عاجل

لازم اعترف للشخص إني اغتبته علشان يسامحني؟.. الشيخ محمد أبو بكر يجيب

محمد ابو بكر
محمد ابو بكر

أجاب الشيخ محمد أبو بكر، عن سؤال الإعلامية دعاء فاروق: «هل لازم أروح للشخص اللي اغتبته وأقوله إني اغتبته علشان يسامحني؟».

التوبة من الغيبة

وقال، خلال استضافته في برنامج «اسأل مع دعاء» مع الإعلامية دعاء فاروق، المذاع عبر شاشة النهار: «في حل من اتنين، يا تستغفري وتتصدقي للشخص ده علشان يغفرلك يوم القيامة، أو تقولي إنك اغتبتيه علشان يسامحك».

العادات الدينية الصحيحة

مؤكدا أن هذا حق من حقوق الإنسان، لافتا إلى أن هذه هي العادات الدينية الصحيحة، بالغم من أنها غير منتشرة، مضيفا: «هو موقف يزعل أكيد لكن العادات الدينية الصحيحة بتقول من أتاك معترفا بخطأ يجب ان تعفو عنه».

المواجهة أصعب ما في الذنب

ومن جانبها علقت الإعلامية دعاء فاروق على كلام الشيخ محمد أبو بكر، قائلة: «ده شيئ صعب جدا إن حد يروح يكشف وجهه ويقول يعني لو يقدر طان اتكلم في وشك».

دار الإفتاء المصرية تكشف روشتة التوبة من النميمة والغيبة

وفي سياق متصل، قد كشفت دار الإفتاء المصرية أن تتحقق التوبة من الغيبة باستيفاء شروطها، وهي: الندم الصادق على ما صدر من ذنب، والإقلاع الفوري عن ارتكابه، والاستغفار من هذا الفعل المحرم، والإخلاص في التوبة لله تعالى، مقرونًا بالعزم الجازم على عدم العودة إليه مجددًا، حتى تُعد التوبة توبةً نصوحًا مقبولة بإذن الله.

ويُستحب للمغتاب أن يزيد على ذلك بالدعاء لمن اغتابه، والاستغفار له، والسعي إلى الثناء عليه في المجالس التي وقعت فيها الغيبة، تعويضًا عمّا بدر من إساءة في حقه.

أما إعلام من وقعت عليه الغيبة وطلب مسامحته، فلا يُشترط لصحة التوبة، وهو ما عليه العمل والفتوى؛ لأن إخباره قد يُفضي إلى إيذائه نفسيًّا، ويثير الحقد والعداوة بين الطرفين، مما قد يسبب مفسدة أعظم من الغيبة نفسها، ويتعارض مع مقصود الشريعة من تعزيز المحبة والألفة بين المسلمين.

وقد قرر أهل العلم أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وهذا أصل شرعي معتبر يُرجّح كفة الكتمان والتوبة الصادقة على المجاهرة بما قد يُفضي إلى ضررٍ أشد

تم نسخ الرابط