الإعدام شنقا للمتهم في قضية الاعتداء على طفل من ذوي الهمم ببورسعيد
قضت محكمة جنايات بورسعيد بالإعدام شنقًا على المتهم في قضية الاعتداء على طفل من ذوي الهمم المعروف إعلاميًا بـ سبايدر مان بورسعيد، وذلك بعد ورود الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الديار المصرية.
وكانت المحكمة قد قررت في جلسة سابقة إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، قبل أن تعود وتصدر حكمها النهائي بالإعدام شنقًا.
وتعود أحداث الواقعة إلى استدراج المتهم للطفل من مدينة بورفؤاد والاعتداء عليه، قبل أن يعود إلى أسرته في حالة نفسية سيئة، ليكشف تفاصيل ما تعرض له.
وأكدت المستشارة عهد السري، محامي المجني عليه، أن الحكم أعاد حق الطفل وأسرته، ويمثل رسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه ارتكاب جرائم بحق الأطفال وذوي الهمم.
وفي سياق متصل كانت قد قضت محكمة جنايات بورسعيد في جلستها المنعقدة ، باحالة اوراق المتهم في القضية رقم ٥٦ لسنة ٢٠٢٦ جنح بورفؤاد ثان ، و المشهورة إعلامياً بواقعة "طفل الفيروز" الى فضيلة مفتي المصرية للبت في الحكم عليه بالاعدام شنقاً.
و تعود أحداث الواقعة إلى قيام رجل خمسيني يبلغ من العمر 52 عاما بالتحرش والاعتداء على طفل من ذوي الهمم بمنطقة الفيروز السكنية في مدينة بورفؤاد.
وكانت قد لاحظت عاملة خدمات معاونة بإحدى مستشفيات بورسعيد تغيب طفلها المعاق، 12 عامًا، عن المنزل، أثناء لهوه بمنطقة سكنهم بمساكن الفيروز في مدينة بورفؤاد، فتوجهت إلى قسم الشرطة لتحرير محضر إلا أن الطفل ظهر مرة أخرى وأثناء وقوفها معه في شرفة المنزل أشار لها إلى شخص يعمل بالنباشه يبلغ من العمر قرابة٥٢ عامًا، وأخبرها أنه اصطحبه معه إلى منزله في بورسعيد.
تم تحرير محضر بإتهام "النباش" بخطف الطفل والاعتداء عليه، وضبطت الأجهزة الأمنية المتهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتحري حول ملابسات الواقعة النهائية.
وتباشرت جهات التحقيق تحقيقاتها في الواقعة، والتي أمرت بعرض الطفل على الطب الشرعي ، وحبس المتهم علي ذمة القضية ثم احالتها الي محكمة جنايات بورسعيد.
