هل أصبحت إيران ورقة ضغط لإعادة تشكيل الشرق الأوسط؟.. مأمون فندي يثير الجدل
طرح الكاتب والمحلل السياسي مأمون فندي تساؤلات بشأن طبيعة الأهداف المرتبطة بالتصعيد مع إيران، وما إذا كانت طهران تحولت من هدف استراتيجي طويل المدى إلى هدف تكتيكي مرحلي ضمن ترتيبات إقليمية أوسع.
وأشار فندي، في تدوينة نشرها عبر منصة إكس، إلى احتمال أن يكون تثبيت وقف إطلاق النار مع إيران وربطه بمسار الانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية أحد الأهداف الاستراتيجية الرئيسية لدى الأطراف التي اضطلعت بأدوار الوساطة، متسائلًا عما إذا كانت المواجهة مع طهران تُستخدم كوسيلة للضغط على دول المنطقة لدفعها نحو الانخراط في هذه الاتفاقات.
وأضاف أن هذا التصور يرتبط بفكرة تشكيل ما يُعرف بـ«الشرق الأوسط الجديد»، أو نموذج «السلام المفروض بالقوة»، الذي يُنسب إلى رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومشروعه السياسي، مؤكدًا أن مثل هذه التساؤلات تستدعي قدرًا كبيرًا من التأمل والتحليل، ولا ينبغي استبعادها أو التعامل معها باعتبارها مجرد فرضيات بعيدة عن الواقع.
وفي وقت سابق، علق المحلل السياسي مأمون فندي على اللحظة التي ارتفع فيها علم مصر داخل ملعب نادي ليفربول، احتفاءً بالنجم المصري محمد صلاح، معتبرًا أنها لحظة تتجاوز حدود الرياضة لتصبح رمزًا اجتماعيًا وإنسانيًا ملهمًا.
وقال "فندي" في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":" إن مشهد دموع عشاق كرة القدم في تلك اللحظة يعكس حجم التأثير الذي صنعه صلاح، لاعب خرج من قرية بسيطة في دلتا مصر ليصل إلى قمة الكرة العالمية، رافعًا اسم بلاده في أحد أكبر أندية العالم.