قاليباف وعراقجي في الدوحة لبحث مذكرة تفاهم مع واشنطن وملف مضيق هرمز
نقلت وكالة رويترز ، أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصلا إلى العاصمة القطرية الدوحة.
وأفادت رويترز أن المسؤولين الإيرانيين سيعقدان مباحثات مع رئيس وزراء قطر لبحث مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، في إطار المشاورات الجارية بشأن عدد من الملفات الإقليمية.
تركيز على ملف مضيق هرمز
وبحسب المصدر ذاته، فإن المباحثات ستتركز بشكل أساسي على ملف مضيق هرمز، باعتباره أحد أبرز الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالتفاهمات الإقليمية.
ملفات إضافية تشمل الأموال المجمدة
في السياق ذاته، ستتناول اللقاءات في قطر أيضًا ملف مضيق هرمز إلى جانب ملف الأموال الإيرانية المجمدة، ضمن النقاشات السياسية والاقتصادية الجارية.
وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي لن يشارك في اجتماع مجلس الأمن، وذلك بسبب مشكلات تتعلق بإجراءات الحصول على التأشيرة الأمريكية.
الخارجية الإيرانية: زيارة نيويورك ألغيت بعد تعقيدات في التأشيرات
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي، أن طهران كانت تخطط لزيارة نيويورك، مشيرًا إلى أنه كان من المقرر مشاركة الوزير في حال عدم ظهور أولويات طارئة، إلا أن عقبات تتعلق بتأشيرات الدخول حالت دون إتمام الزيارة وأدت إلى إلغائها.

طهران: لا رسوم عبور على مضيق هرمز.. لكنه ليس مرورًا مجانيًا
وفي سياق متصل، قال بقائي إن الخدمات المقدمة لعبور مضيق هرمز تتطلب مقابلًا ماليًا، مؤكدًا في الوقت نفسه أنها ليست رسوم عبور بالمعنى التقليدي.
وأضاف أن إيران لن تفرض رسومًا على المرور عبر مضيق هرمز، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”.
كما أشار إلى أن إدارة مضيق هرمز تعود للدولتين المطلتين عليه، إيران وسلطنة عمان، في إشارة إلى ترتيبات السيادة والملاحة في الممر الاستراتيجي.
واختتم المتحدث تصريحاته بالتأكيد على أن أي مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة لا تتضمن تفاصيل محددة بشأن إدارة مضيق هرمز، مما يعكس استمرار حالة الغموض حول مستقبل التفاهمات المرتبطة بالملف.

إيران: نواصل الجهود الدبلوماسية مع تضمين بند وقف العدوان على لبنان في الاتفاق
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الإثنين، إن الدبلوماسية الإيرانية تواصل العمل بشكل مكثف من أجل التوصل إلى أفضل الحلول السياسية التي تصب في مصلحة البلاد العليا، مشددًا على أن طهران لا تعتمد على أي ضمانات أمريكية ولا تأخذ بتهديدات واشنطن بعين الاعتبار.