عاجل

نوال الزغبي تهنئ الشعب الأردني بعيد الاستقلال الـ80 |تفاصيل

نوال الزغبي
نوال الزغبي

هنأت المطربة نوال الزغبي  الشعب الأردني بعيد الاستقلال الـ٨٠ ، مؤكدة أن الأردن يكتب تاريخه بالعز والقوة يوم بعد يوم، وجاء ذلك عبر تغريدة نشرتها على صفحتها الرسمية بمنصة "إكس" وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع التغريدة كما قاموا بترك التعليقات عليها.

 

 

وكان هنأ محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، المملكة الأردنية الهاشمية، ملكًا وحكومةً وبرلمانًا وشعبًا، بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال، التي توافق الخامس والعشرين من مايو من كل عام.

وأشاد "اليماحي" بهذه المناسبة بما حققته المملكة الأردنية الهاشمية من إنجازاتٍ على مختلف الأصعدة، في ظل القيادة الحكيمة ل الملك عبدالله الثاني بن الحسين،  ملك المملكة الأردنية الهاشمية، مثمنًا الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في دعم العمل العربي المشترك، وتعزيز التضامن العربي، والدفاع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

 

وأعرب رئيس البرلمان العربي عن تمنياته للمملكة الأردنية الهاشمية بدوام الأمن والاستقرار والتقدم، ومواصلة مسيرتها التنموية وجهودها المقدرة في خدمة القضايا العربية وتعزيز العمل العربي المشترك، متمنيًا للشعب الأردني الشقيق المزيد من الازدهار والرخاء.
واستقلال الأردن في يوم 25 مايو 1946 حينما وافقت الأمم المتحدة بعد نهاية الانتداب البريطاني، الاعتراف بالأردن كمملكة مستقلة ذات سيادة، وأعلن البرلمان الأردني الملك عبد الله الأول ملكًا عليها، الذي استمر في الحكم حتى اغتياله في عام 1951 بينما كان يغادر المسجد الأقصى في القدس.

 

وصل الأمير عبد الله إلى معان في 21 اكتوبر 1920م، واُستقبِل بحفاوة من أعيان البلاد ووجهائها وقادة الحركة العربية، وبقي في معان عدة أشهر، ولكن قادة الحركة العربية حثوه للتقدم شمالًا إلى عمّان فدخلها في 2 مارس 1921م بين التهليل والترحيب، وشهدت البلاد عرسًا قوميًا فرحًا بقدوم الأمير.

غضبت بريطانيا وفرنسا من قدوم الأمير، وقامت فرنسا باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز قواتها على الحدود الجنوبية السورية، أما بريطانيا فقد حاولت بكل قواها إخراج الأمير من المنطقة قبل أن تفكر بالاتفاق معه؛ إذ بينت للأمير عبد الله أن الحكومة البريطانية على استعداد لبحث القضايا العربية، فالتقى الأمير عبد الله برئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل في القدس، وتم الاتفاق بينهما على تأسيس إمارة شرق الأردن.

 

أسّس الأمير عبد الله بن الحسين عام 1921 إمارة شرق الأردن. اعترف مجلس عصبة الأمم بإمارة شرق الأردن كدولة تحت الانتداب البريطاني واستبعدت الأراضي الشرقية من نهر الأردن من جميع الأحكام التي تتناول الولاية على المستوطنات اليهودية، وظلت البلاد تحت الإشراف البريطاني حتى عام 1946.

استمر النضال الوطني على المستويين الرسمي والشعبي من أجل الحصول على الاستقلال، وبقيت بريطانيا تماطل في تحقيق المطالب الوطنية إلى أن توجت هذه الجهود بإعلان استقلال الأردن. وعقد المجلس التشريعي الأردني جلسة خاصة قدم خلالها قرار مجلس الوزراء، وقرارات المجالس البلدية المتضمنة رغبة البلاد في الاستقلال. كما أعلن قرار بالإجماع يقضي بما يلي:

 

وتم إعلان استقلال البلاد الأردنية باسم: المملكة الأردنية الهاشمية.
البيعة لسيد البلاد ومؤسسها عبد الله الأول بن الحسين ملكًا دستوريًّا.
تعديل القانون الأساسي.

تم نسخ الرابط