عاجل

سموتريتش يقر ميزانية ضخمة لمواجهة المسيّرات ويطرح نهجًا تصعيديًا

بتسلئيل سموتريتش
بتسلئيل سموتريتش

أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش المصادقة على ميزانية تقدر بنحو ملياري شيكل، مخصصة لتطوير أنظمة تكنولوجية متقدمة تهدف إلى التصدي للطائرات المسيّرة القادمة من لبنان.


وأكد سموتريتش أن مواجهة ما وصفه بـ“التهديد الاستراتيجي” لا يجب أن تقتصر على الإجراءات الدفاعية، بل تستدعي — بحسب تعبيره — تغيير قواعد الاشتباك واعتماد ردع أكثر صرامة وشمولًا.

خلاف داخل القيادة الإسرائيلية
وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن تباين في المواقف خلال اجتماع أمني جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسموتريتش، حيث ناقش الطرفان سبل التعامل مع هجمات الطائرات المسيّرة التي ينفذها حزب الله.

دعوات لتصعيد واسع وتحفظات رسمية
وبحسب ما نُقل، دعا سموتريتش إلى رد عسكري واسع، مقترحًا إجراءات تصعيدية رداً على كل هجوم، في حين أبدى نتنياهو تحفظًا تجاه تعميم هذا النهج، محذرًا من تداعياته على مختلف الجبهات.

تصاعد التهديدات على الجبهة الشمالية
تأتي هذه التطورات في ظل تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة على الحدود الشمالية، ما دفع الحكومة الإسرائيلية إلى تعزيز مخصصات الدفاع الجوي ومنظومات الرصد لمواجهة هذا التحدي المتنامي.

قال المحلل السياسي سامح عسكر ، إن التطورات الميدانية الأخيرة في جنوب لبنان تعكس تحولًا لافتًا في أساليب المواجهة العسكرية، مشيرًا إلى أن المسيرات الهجومية من نوع FPV أصبحت تمثل أحد أبرز الأسلحة المستخدمة في استهداف القوات الإسرائيلية والياتها العسكرية.

وأوضح عسكر في تغريدة نشرها على صفحتهالرسمية بمنصة "إكس":" أن المقاومة اللبنانية نشرت مقطعي فيديو يوثقان عمليات استهداف داخل بلدة الطيبة، مؤكدًا أن المنطقة تحولت إلى ساحة حرب استنزاف مستمرة ضد الجيش الإسرائيلي.

وأشار إلى أن أحد الاستهدافات طال دبابة ميركافا، بينما استهدف الهجوم الآخر مركز اتصالات وإشارة عسكري، معتبرًا أن ضرب منظومات الاتصال يمثل تأثيرًا أكبر من تدمير الآليات الثقيلة، لما يسببه من فقدان للتنسيق والإنذار المبكر داخل الوحدات العسكرية.

 

وأضاف المحلل السياسي أن الطائرات المسيرة من نوع FPV أصبحت، بديلًا مؤقتًا لبعض الصواريخ الموجهة التقليدية، لافتًا إلى أن استخدامها المتزايد يعكس تطورًا في تكتيكات المواجهة الميدانية.

تم نسخ الرابط