التحركات الدبلوماسية وأسواق الطاقة وخدمات العيد تهيمن على صحف قطر
ركزت الصحف القطرية الصادرة اليوم الإثنين 25 مايو 2026 على ثلاثة ملفات رئيسية تصدرت المشهد الداخلي والخارجي في الدوحة، تمثلت في التحركات السياسية والوساطة الإقليمية، وملفات الطاقة والاقتصاد، إلى جانب الاستعدادات الخدمية المرتبطة بعيد الأضحى، في تغطيات عكست استمرار الحضور القطري في الملفات الإقليمية بالتوازي مع الاهتمام بالشأن الاقتصادي والخدمي.
وفي متابعة لأبرز ما نشرته صحف الشرق والراية والوطن القطرية الصادرة اليوم، برز اهتمام واضح بالتطورات السياسية في المنطقة، إلى جانب متابعة النشاط الاقتصادي والرياضي الذي تحرص الدوحة على توظيفه ضمن أدوات قوتها الناعمة.
واهتمت صحيفة الشرق بملفات الخدمات والاستعدادات لعيد الأضحى، حيث نقلت عن موسى العثمان مدير العلاقات العامة بشركة “ودام "تأكيده توفير نحو 12 ألفًا و500 رأس من الأغنام والمواشي المدعومة خلال موسم العيد، في إطار خطة تستهدف الحفاظ على استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين. كما تابعت الصحيفة النشاط الرياضي القطري، خاصة إعلان مستشفى سبيتار انضمام المنتخب العراقي لكرة القدم إلى شبكة شركائه العالمية، بما يعكس استمرار الحضور القطري في مجال الطب الرياضي.
كما أبرزت الشرق تصريحات السفير الكندي لدى الدوحة، كريم مرقص، الذي أكد أن كندا تستلهم التجربة القطرية في تنظيم بطولة كأس العالم 2022، مشيرًا إلى نجاح الدوحة في توظيف الحدث الرياضي عالميًا على المستويات التنظيمية والاقتصادية والسياحية.
من جانبها، ركزت صحيفة الراية على الملفات السياسية والتحليلات المرتبطة بالتطورات الإقليمية، خاصة ما يتعلق بالعلاقات الدولية والتحركات الأمريكية تجاه المنطقة، إلى جانب متابعة القضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي والتوازنات السياسية في الشرق الأوسط. كما اهتمت الصحيفة بمناقشة تأثير التحولات الدولية على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة.
أما صحيفة الوطن فقد أولت اهتمامًا واسعًا بملف العلاقات الخليجية والتنسيق السياسي داخل المنطقة، مع متابعة انعكاسات الاتصالات والتحركات الدبلوماسية الجارية بين دول الخليج على مستقبل التهدئة الإقليمية. كما تابعت الصحيفة الملفات الاقتصادية المرتبطة بأسواق الطاقة والاستثمارات، في ظل استمرار الاهتمام القطري بتعزيز الشراكات الاقتصادية الخارجية وتنويع مصادر الدخل.
وعكست التغطيات القطرية الصادرة اليوم حرص الدوحة على الحفاظ على توازن بين الحضور السياسي الإقليمي والتحرك الاقتصادي والاستثماري، بالتوازي مع استمرار الاهتمام بملفات الخدمات والرياضة والطاقة، باعتبارها من أبرز أدوات التأثير التي تعتمد عليها قطر خلال المرحلة الحالية.