عاجل

ناصر كناريا والهارب عمرو واكد.. تامر عبدالمنعم: الناس زهقت من الأشكال دي

تامر عبدالمنعم
تامر عبدالمنعم

قال الإعلامي تامر عبدالمنعم إن قرار نيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال التابعة للنيابة العامة بحجب عدد من الحسابات والمنصات على مواقع التواصل الاجتماعي يمثل «خطوة مهمة لحماية الدولة المصرية من حملات التحريض ونشر الأكاذيب».

حكم صادر من المحكمة الاقتصادية

وأوضح عبدالمنعم، خلال تقديمه برنامج «البصمة»، أن القرار جاء تنفيذا لحكم صادر من المحكمة الاقتصادية في القضية رقم 1038 لسنة 2026، وشمل حجب حسابات ومنصات عبر مواقع «فيسبوك» و«يوتيوب» و«إنستجرام» و«إكس» و«تيك توك» و«تليجرام»، مع منع الوصول إليها من داخل مصر بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وأشار إلى أن القرار صدر برئاسة المستشار أحمد خفاجي المحامي العام الأول لنيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال، موضحا أن الجهات المختصة رصدت حسابات استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي في نشر محتوى تحريضي ومعلومات مغلوطة وخطابات كراهية وإثارة الفتن بين فئات المجتمع.

الناس زهقت من هذه الأشكال

وقال تامر عبدالمنعم إن الدولة المصرية تمتلك مؤسسات قادرة على مواجهة تلك الصفحات والحسابات، مضيفا أن «الناس زهقت من هذه الأشكال»، بحسب تعبيره، مشيدا بدور النيابة العامة والقضاء والأجهزة الأمنية.

واستعرض  أسماء عدد من الأشخاص الذين قال إن قرار الحجب شمل حساباتهم أو منصاتهم، من بينهم الإسرائيلي إيدي كوهين، والفنان عمرو واكد، والإعلامي عبد الله الشريف، والإعلامي محمد ناصر، والإعلامي أسامة جاويش، إلى جانب أسماء أخرى قال إنها مرتبطة بجماعة الإخوان أو تقيم خارج البلاد.

حسابات أخرى مرشحة للحجب خلال الفترة المقبلة

كما تحدث عبدالمنعم عن معلومات قال إن الإعلامي نشأت الديهي يمتلكها بشأن وجود حسابات أخرى مرشحة للحجب خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أسماء مثل الفنان خالد أبو النجا، والإعلامي معتز مطر، والداعية وجدي غنيم، إضافة إلى «شبكة رصد» التي وصفها بأنها «شبكة إخوانية إرهابية تنشر الأكاذيب».

الشبكة وأذرعها يسعون لإثارة البلبلة في مصر

وتطرق عبدالمنعم للحديث عن «شبكة رصد» مؤكدا أنها استهدفته شخصيا عبر نشر «أكاذيب وحملات ممنهجة» ضده، موضحا أن تلك الحملات استمرت حتى الأسبوع الماضي، على حد تعبيره.

وقال إن الشبكة وأذرعها الإعلامية يسعون لإثارة البلبلة داخل المجتمع المصري من خارج البلاد، معتبرا أن ما حدث في عام 2011 كان «مخططا لهدم أركان الدولة المصرية»، على حد وصفه، مضيفا أن جماعة الإخوان والقوى المتحالفة معها استغلت الأحداث السياسية في تلك الفترة لمحاولة إسقاط مؤسسات الدولة.

وأضاف عبدالمنعم أن ثورة 30 يونيو – وفق تعبيره – كشفت طبيعة التحالفات بين بعض المعارضين والإخوان، معتبرا أن جميع الأطراف التي ذكرها «هدفها إسقاط الدولة المصرية»، بحسب قوله.

وأعلن تامر عبدالمنعم، عزمه تخصيص حلقة بعد عيد الأضحى للحديث عن «التاريخ الأسود» لبعض المعارضين المقيمين بالخارج، مؤكدا استمرار دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي والجيش ومؤسسات الدولة المصرية.

تم نسخ الرابط