أحمد موسى: المونوريل مستهدف.. ولازم ناخد بالنا من الشائعات
أعاد الإعلامي أحمد موسى التأكيد على ضرورة الحذر من حملات التشكيك المتداولة حول مشروع المونوريل، موضحًا أن هناك محاولات لاستهداف المشروعات القومية بنشر معلومات غير دقيقة.
أحمد موسى عن التشكيك في المونوريل: مستهدفينه ولازم ناخد بالنا
وأوضح خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن ما يتم تداوله بشأن إدارة المونوريل من قبل شركة فرنسية بشكل كامل غير صحيح، مؤكدًا أن التشغيل يعتمد على كوادر مصرية من مهندسين وفنيين وعمال، إلى جانب خبرات أجنبية يتم الاستعانة بها في إطار التدريب ونقل المعرفة، بهدف تأهيل الكوادر الوطنية.
وأضاف موسى أنه لا يعلق عادة على الشائعات، إلا أنه يتدخل عندما يجد معلومات مغلوطة يتم نشرها، مشيرًا إلى أن ردود الفعل على ما يطرحه تكون غالبًا داعمة ومؤيدة لتوضيح الحقائق، لافتًا إلى أن المونوريل أصبح وسيلة نقل تحظى بإقبال متزايد من المواطنين باعتباره آمنًا وسريعًا وبتكلفة مناسبة.
تكلفة استخدام المونوريل من وإلى العاصمة الإدارية
وأكد أن تكلفة استخدام المونوريل من وإلى العاصمة الإدارية تعد أقل مقارنة بوسائل نقل أخرى، داعيًا إلى الانتباه لما وصفه بمحاولات استهداف الإنجازات، مشيرًا في السياق نفسه إلى ما أُثير حول استاد العاصمة الإدارية من شائعات مشابهة.
علق الإعلامي أحمد موسى، على تشغيل المونوريل وإقبال المصريين على استخدامه خلال الأيام الماضية، قائلا:اتقال المونوريل معمول للأغنياء ومحدش هيركبه وأهل الشر قالوا مين هيركب وبترموا الفلوس على الأرض.
المونوريل فخر والطوابير مليانة
وأضاف «موسى» خلال حلقة اليوم من برنامجه «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»،: «المونوريل فخر والطوابير مليانة.. وهناك إقبال كبير من المصريين على استخدامه، والمصريين حريصين على شراء تذاكر المونوريل.. الشعب المصري يقف طوابير للحصول على تذكرة لركوب المونوريل، وده شيء روعة.
مشهد اختراق الضاحية لجنود الصاعقة
وفي سياق آخر، علق الإعلامي أحمد موسى، على مشهد اختراق الضاحية لجنود الصاعقة في مدينة العبور، قائلا: في يوم الخميس كل الناس لقت الأبطال والأسود في مدينة العبور، وأتمنى أن تكون هذه المشاهد بداية لرؤية الصاعقة المصرية في المحافظات المصرية مرة أخرى ومرات قادمة".

