عاجل

محمود فايز: صلاح تجاوز حدود الطموح وأصبح أسطورة عالمية

محمد صلاح
محمد صلاح

أشاد محمود فايز، المدرب السابق لمنتخب مصر، بالمسيرة الاستثنائية التي قدمها النجم محمد صلاح، مؤكدًا فخره بالعمل معه خلال فترة تواجده داخل صفوف المنتخب الوطني.

وقال "فايز" عبر منشور له على صفحته الرسمية بمنصة “ إنستجرام":" إن رحلته مع منتخب مصر بدأت عام 2015، وكانت من أبرز محطاتها تدريب محمد صلاح، مشيرًا إلى أن صلاح استطاع أن يشق طريقه بثبات نحو العالمية بفضل الإصرار والشغف والعمل المستمر.

وأشار إلى أنه تابع عن قرب مراحل تطور صلاح منذ احترافه في بازل، مرورًا بتجربتيه مع فيورنتينا وروما، وصولًا إلى تألقه الكبير مع ليفربول، حيث أصبح أحد أبرز نجوم الكرة العالمية.

ليلة الوداع 

بالدموع بدأ محمد صلاح كلماته الأخيرة في ليلة وداعه لجماهير ليفربول وملعب الأنفيلد رود، معربا عن اختلاط مشاعره وصعوبة مغادرة ملعب الأنفيلد رود بعد كل هذه المواسم التي قضاها داخل جدران الريدز.

وقال صلاح في تصريحات لشبكة “سكاي سبورت عقب نهاية مباراة ليفربول وبرينتفورد بالجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي:” كنت أبكي خلال المران الأخير، وصعب للغاية أن تغادر مكانًا مثل هذا، أنتم ترون أنني شخص قويًا وشرسًا، لكن أنا طفل صغير، عشت شبابي هنا حتى النهاية، لم نكن أحلم بما حققته، نجحت مع زملائي في إعادة النادي إلى مكانه الطبيعي، وهذه رسالتي للاعبين، الأمر لا يتعلق فقط بالموهبة، عليك بذل أقصى ما لديك لتحقيق أهدافك وأحلامك".

وأضاف الملك المصري محمد صلاح تصريحاته قائلا:" بكيت كثيرًا أكثر مما بكيت طوال حياتي، من الصعب جدًا أن تغادر مكانًا كهذا، لا أتمنى أن أكون بعيدًا عن هذا النادي، وعندما سأعود هنا سأكون حزين جدا، لقد بكيت كثيرًا، ومن الصعب جدًا مغادرة هذا المكان أنا لست رجل حساس ولكن الأمر صعب، أعتقد أننا أعدنا ليفربول إلى المكان الذي يجب أن يكون عليه".

وأختتم قائد منتخب مصر وأسطورة ليفربول حديثه قائلا:" "سأكون عاطفيًا في كل مرة أعود فيها، أحب كل شيء في هذا المكان بصراحة، لكنني أتمنى العودة فقط، وآمل أن يبقى الفريق في المكانة التي نقاتل فيها على كل شيء، هذا ما فعلناه خلال السنوات العشر الماضية، لا أريد أن يسيء الناس فهمي ويعتقدوا أنني سأعود، لأنني أعلم أن البعض سيحرّف الكلام، لا لا."

محمد صلاح يودع ليفربول حافي القدمين

وشهدت اللحظات الختامية مشاهد عاطفية للنجم المصري، حيث غلبته الدموع وسط تصفيق الجماهير وتوديع حافل، في نهاية رحلة استثنائية حملت العديد من الذكريات بين الانتصارات والانكسارات.

وغادر محمد صلاح ملعب آنفيلد حافي القدمين، في مشهد مؤثر للنجم المصري يحمل دلالات ذات معاني كثيرة.

وأسدل محمد صلاح الستار على مسيرة تاريخية امتدت 9 سنوات بقميص ليفربول، دافع خلالها عن ألوان النادي وحقق خلالها العديد من البطولات والألقاب، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق عبر تاريخه.

ولم يحسم صلاح وجهته المقبلة حتى الآن، في ظل اهتمام عدد من الأندية التركية والسعودية والإيطالية بالتعاقد معه خلال الفترة المقبلة.

 

 

تم نسخ الرابط