السمكة لحقت بصاحبها.. تفاصيل مؤثرة جديدة في قصة تلميذ الطود الراحل بالأقصر
ما زالت حالة الحزن تخيم على أهالي مركز الطود جنوب محافظة الأقصر، بعد وفاة التلميذ الصغير “ممدوح محمد يوسف”، الذي رحل اختناقًا ببالون أثناء اللعب، في واقعة تحولت خلال ساعات إلى قصة إنسانية مؤثرة هزت مواقع التواصل الاجتماعي.
ومع استمرار حالة الصدمة بين الأهالي، ظهرت تفاصيل جديدة زادت المشهد ألمًا داخل منزل الطفل الراحل.

الأسرة تكشف مفاجأة مؤثرة
وقال مصدر مقرب من الأسرة إن السمكة التي كان يربيها الطفل داخل منزله نفقت بعد ساعات قليلة من وفاته، مؤكدًا أن “ممدوح” كان شديد الاهتمام بها ويتولى بنفسه إطعامها ورعايتها بشكل يومي.
وأضاف المصدر أن الطفل كان متعلقًا بها بصورة كبيرة، حيث اعتاد الجلوس بجوارها لساعات طويلة، كما كان معروفًا بحبه للبالونات والألعاب البسيطة التي كان يجد فيها سعادته.
وأشار إلى أن الأسرة فوجئت بنفوق السمكة عقب وفاة الطفل، في مشهد وصفه المقربون بأنه كان صادمًا ومؤثرًا للجميع داخل المنزل.

أصدقاءه لم يتركوا النعش
وفي مشهد آخر أبكى أهالي المنطقة، أصر أصدقاء الطفل الصغار على مرافقة نعشه منذ خروجه من المسجد وحتى وصوله إلى المقابر، رافضين الابتعاد عنه خلال مراسم الجنازة.
والتف الأطفال حول النعش وسط دموع وانهيار واضح، بينما حاول الأهالي تهدئتهم بعد حالة الحزن الكبيرة التي سيطرت عليهم عقب فقدان زميلهم.

البلد بالكامل خرجت لوداعه
وشهدت جنازة الطفل مشاركة واسعة من أهالي الطود، الذين حرصوا على تشييع الجثمان في مشهد جنائزي مؤثر، خيمت عليه حالة من الصمت والحزن الشديد.
وأكد عدد من الأهالي أن “ممدوح” كان طفلًا محبوبًا بين الجميع، يتمتع ببراءة وروح طيبة جعلت رحيله المفاجئ صدمة كبيرة داخل القرية.

رحيل مأساوي أثناء اللعب
وكان الطفل، البالغ من العمر 6 سنوات والمقيد بالصف الأول الابتدائي، قد تعرض لاختناق مفاجئ بعدما ابتلع بالونًا أثناء اللعب مع أصدقائه، ما أدى إلى انسداد مجرى التنفس.
ورغم نقله سريعًا إلى المستشفى ومحاولات الأطباء إنقاذه، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بحالة الاختناق، لتتحول لحظات اللهو إلى مأساة إنسانية مؤلمة.
