«طبعًا اترحم عليه » .. رباب المهدي تدعو بالرحمة لقاتل السادات
تسعى الأكاديمية رباب المهدي دائمًا إلى الظهور كوجه حقوقي في المجتمع المصري ، ولكن في كل مره تعود سيرتها السابقة لتفتح باب الجدل من جديد بين المواطنين ، خصوصًا أن رباب المهدي لا تزال تحركاتها تثير علامات استفهام عديدة، وذلك بعد الدعاء لخالد الإسلامبولي الذي اغتال الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
تاريخ من المواقف التصادمية
هذا الموقف الذي لم يمحه الزمن بات يمثل لدى النشطاء الدليل الدامغ على أن مواقفها اللاحقة لم تكن مجرد نقد سياسي بل امتداد لأجندة صدامية قديمة، خاصة وأن موقف الدكتورة رباب المهدي ويرى بعضهم أنها تصر في الكثير من محطاتها على اتخاذ مواقف تصادمية تتجاوز حدود النقد البناء إلى مساحات إثارة الشغب ومناهضة مؤسسات الدولة مستغلة الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد لتمرير أجندات تخدم تيارًا بعينه.

وتجسد هذا النهج بشكل واضح في مارس 2020، حينما قررت النيابة العامة إخلاء سبيلها بكفالة 5 آلاف جنيه في القضية رقم 199 لسنة 2020 جنح قصر النيل، وجاء ذلك بعد قيامها بتنظيم وقفة احتجاجية غير قانونية أمام مجلس النواب للمطالبة بالإفراج عن المحبوسين بذريعة جائحة كورونا، مستندة إلى شائعات حول إهمال طبي نفته الجهات الرسمية جملة وتفصيلًا.
واجهت النيابة المهدي باتهامات ثقيلة، أبرزها التحريض على التظاهر دون تصريح، وتعطيل مصالح المواطنين، ونشر أخبار كاذبة تكدر السلم العام. ولم يتوقف الأمر عند الشارع؛ بل واجهت الأكاديمية هجومًا ضاريًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها تدوينات أعلنت فيها التضامن مع جماعة الإخوان الإرهابية، مما كشف – بحسب المتابعين – عن طبيعة التحرك الذي سعى لاستغلال الملف الحقوقي كغطاء سياسي.
النشطاء قالو إن هذا الإصرار على خرق القانون والعزف على أوتار الأزمات، يضع علامات استفهام كبرى حول دور النخبة، وكيف يمكن لافتات "الإنسانية" أن تتحول إلى أدوات لإثارة الفوضى بوعي أو بدون وعي.