أغرب تصريح لـ إلهام شاهين: نمت في حضن أمي وهي ميتة وسمعت صوت نفسها
تحدثت الفنانة إلهام شاهين عن أصعب لحظات حياتها وهي رحيل والدتها، كاشفة عن تفاصيل صادمة جرت في الليلة التي تلت الوفاة، مؤكدة أن الارتباط بينهما كان يتجاوز حدود الطبيعة.
رحيل والدة إلهام شاهين
وقالت إلهام خلال لقائها ببرنامج «مساحة خاصة» المذاع على شاشة «الجديد» مع الإعلامي علي ياسين: «نمت في حضن أمي بعد ما ماتت، وفضلت طول الليل أتكلم معاها لحد الصبح، وفجأة سمعت صوت نفسها».
وتابعت كيف حاولت إقناع من حولها بأن والدتها لا تزال على قيد الحياة: «كانت بنت خالتي قاعدة، وبصيتلها فقالتلي طنط بتتنفس وقتها حسيت إني مش بتوهم، لكن يمكن عشان كانت لسه متوفية وأنا الوحيدة اللي كنت حاسة إنها لسه موجودة.. أنا كمان اللي غسلتها».
وعبرت إلهام عن شدة تعلقها بوالدتها التي كانت تعتبرها كل حياتها، قائلة: «كنت أتمنى إني ما أعيش لحظة فقدان أمي وأن نموت أنا وهي سوا».
وفي سياق آخر، كشفت الفنانة إلهام شاهين عن كواليس حادثة مأساوية تعرضت لها خلال تصوير مسلسل «أديب» مع المخرج يحيى العلمي والنجم الراحل نور الشريف، مؤكدة أنها كانت مغامرة غير محسوبة بدافع حبها الشديد للفن.
وروت إلهام تفاصيل الحادثة خلال لقائها ببرنامج «مساحة خاصة» المذاع على شاشة «الجديد» مع الإعلامي علي ياسين، قائلة: «كل شعري اتحرق في مسلسل أديب إخراج يحيى العلمي، وكان البطولة للنجم نور الشريف.. وقتها كان في مشهد إني رافضة الجواز وعايزة أولع في نفسي يوم الفرح.. كانوا جايبين دوبليرة تعمل المشهد، لكني أصريت إني أعمله بنفسي، وكانت مغامرة غير محسوبة بسبب حبي للفن».
وتابعت واصفة الخطأ القاتل الذي حدث خلف الكاميرا: «كنت لابسة جلابية فلاحي، نصها جاز ونصها مية، والمفروض الطرحة يكون فيها مية، لكن اتحط فيها جاز.. ولما الجلابية ولعت، النار مسكت في شعري على طول، وشعري كله اتحرق»، مؤكدة أن هذه الواقعة تركت في نفسها أثرا لا يزول، قائلة: «ومن وقتها بقى عندي فوبيا من النار، وحتى لو عايزة أستخدم البوتاجاز في المطبخ بخلي أي حد يولعه بدل مني».



