"لتنافيه مع الآداب العامة".. القصة الكاملة لـ منع عرض فيلم عند سوسو وبس
تصدر نبأ منع عرض فيلم عند سوسو وبس تريند محركات البحث، خاصة بعد أن أعلنت المخرجة سندس شبايك مخرجة العمل منع عرضه داخل مصر، بعد عدم حصوله على تصريح من الرقابة، رغم إدراجه ضمن فعاليات مهرجان منصات للأفلام القصيرة.
منع فيلم عند سوسو وبس
حيث قالت سندس شبايك، عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، إن الفيلم كان من المقرر عرضه يوم 22 مايو بسينما زاوية، ضمن عرضه المصري الأول، عقب افتتاحه في مهرجان كليرمون فيران الدولي للأفلام القصيرة، إلا أن الرقابة رفضت منحه تصريح العرض، أضافت أن فريق العمل قرر إتاحة الفيلم للجمهور عبر الإنترنت لمدة يوم واحد، لإتاحة الفرصة أمام من كانوا يودون حضور العرض ومشاهدة الفيلم، معربة عن أملها في إعادة النظر في قرار المنع مستقبلًا، والسماح بعرضه داخل إحدى دور السينما في مصر.

تعليق ماجدة خيرالله على منع عرض الفيلم
بعد ذلك خرجت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله عن صمتها لتعلق على هذا القرار من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، حيث قالت: “(عند سوسو .. و بس )، فيلم قصير للمخرجة سندس شبايك تم منعه، بلا منطق ، قال حفظًا علي الاخلاق وقيم الاسره وهي العباره خالية المعني، التي تلجأ لها الرقابة عند الرغبة في اغتيال الأعمال الفنية، وعندما تعرض هذه الاعمال علي الجمهور لا يجد فيها أي من الحجج التي تتبعها الرقابه التي تزداد تراجع فكري يوما بعد يوم، الفيلم مدته تقترب من العشر دقائق عن سيدة شعبية مثل المئات تقدم محتوي موجه للنساء، عباره عن أدوات تجميل واضح انها سيئة الصناعة، وبعض ملابس النوم موجهة للعرائس، وحتي تغري النساء بالشراء، تبالغ في وصف بضاعتها بانها تستخدم لاخفاء عيوب النساء ولاثارة الرجال ، وبين الحين والاخر يقتحم زوجها التسجيل ويضربها بعنف ولكنها تعود لاكمال مهمتها دون ان تظهر اي تألم او امتعاض واضح بؤسها ورغبتها في الترويج لبضاعتها الرخيصة سعرا وصناعة حتي تجمع بعض المال!! مش فاهمة ايه اللي ازعج الرقابة في هذا الفيلم الذي تؤديه ممثلة منفردة وموهوبة، مخرجة الفيلم طرحته علي الانترنت لمدة ساعة واحدة في تحدي واضح لتعسف الرقابة.”








