عاجل

ميسون قطب تعلن انطلاق المؤتمر العلمي الدولي الفنون التطبيقية وتوطين الصناعة

دكتورة ميسون قطب
دكتورة ميسون قطب

أعلنت الدكتورة ميسون قطب، عميد كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة سابقًا، ومسؤولة المؤتمر، عن تنظيم كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة (جامعة حلوان سابقًا) المؤتمر العلمي الدولي الثامن، تحت عنوان: «الفنون التطبيقية وتوطين الصناعة: شراكة من أجل مستقبل مستدام»، ليكون منصة علمية ومهنية تجمع الأكاديميين والباحثين والمصممين والخبراء الصناعيين وصناع القرار، وممثلي مؤسسات الإنتاج والاستثمار، بهدف مناقشة آليات دعم الصناعة الوطنية، واستعراض التجارب المحلية والدولية الناجحة، وبناء شراكات فعالة بين الجامعات والقطاع الصناعي، وصولًا إلى رؤى تطبيقية تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت قطب، في تصريحات صحفية، أن موعد انعقاد المؤتمر سيكون يومي 9 و10 سبتمبر 2026، مشيرة إلى أن محاور المؤتمر تأتي كالتالي:
أولًا: الفنون التطبيقية ودعم الصناعة الوطنية والتنمية الإنتاجية، ودور التصميم التطبيقي في توطين الصناعة المحلية وتعزيز قدرتها التنافسية، وتطوير الخامات المحلية وتعظيم القيمة المضافة للموارد الوطنية، وإعداد المصممين والكوادر المتخصصة لتلبية احتياجات سوق العمل الصناعي، والتكامل بين الجامعات والمصانع في مجالات البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا.
ثانيًا: مستقبل الصناعة المستدامة والاقتصاد الإنتاجي، واستراتيجيات الاقتصاد الدائري ودورها في دعم التصميم وتعزيز الصناعة الوطنية، وريادة الأعمال الصناعية القائمة على الابتكار والتصميم، والاستدامة البيئية والتصنيع الأخضر وترشيد الموارد، والجودة والمواصفات القياسية ودورها في تحسين المنتج المحلي.
ثالثًا: الصناعات الإبداعية وربط التراث بالتصنيع الحديث، وتطوير الحرف التقليدية وتحويلها إلى صناعات تنافسية، وتوظيف الهوية المصرية في تصميم المنتجات المعاصرة، والصناعات الثقافية والإبداعية كمصدر للاقتصاد الوطني، والصناعات القائمة على الفنون التطبيقية ودورها في خلق فرص العمل.
وتابعت قطب: «في إطار استقبال إدارة المؤتمر لملخصات البحوث العلمية، وتيسيرًا على الباحثين المشاركين، تعلن كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة (جامعة حلوان سابقًا) فتح باب المشاركة في المؤتمر العلمي الدولي القادم، الذي يركز على توطين الصناعة وربط الفنون التطبيقية بالتنمية الإنتاجية».
ونوهت قطب إلى أنه في ظل المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وما يشهده العالم من تحولات في أنماط الإنتاج وسلاسل الإمداد والتنافسية الصناعية، أصبحت قضية توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي من الأولويات الاستراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قوي قائم على المعرفة والابتكار.
وأضافت: «من هذا المنطلق، تبرز الفنون التطبيقية بما تمتلكه من قدرات تصميمية وتقنية وإبداعية باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لتطوير الصناعة الوطنية، من خلال تحسين جودة المنتجات، وتعظيم القيمة المضافة للخامات المحلية، وربط الابتكار بالإنتاج، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المحلي في الأسواق الإقليمية والدولية».

تم نسخ الرابط