أهم الفوائد الصحية لـ الزعفران.. استخداماته الصحية وآثاره الجانبية
يستخرج الزعفران من نبات الزعفران، وتحديدا من المياسم الثلاثة الرقيقة داخل كل زهرة، ويتم قطفها يدويا بالكامل.
يحتوي هذا النوع من التوابل على العديد من المركبات النشطة بيولوجيا، يمنحه الكروسين والكروسيتين اللون الذهبي، وهما المسؤولان عن معظم خصائصه المضادة للأكسدة، أما السافرنال فهو المركب المتطاير المسؤول عن رائحته، بينما البيكروكروسين هو المركب الأولي ذو المذاق المر الذي يتحلل منه السافرنال.
القيمة الغذائية للزعفران
عند تناوله بكميات مخصصة للطهي (0.5-1 جرام يوميا)، لا يساهم الزعفران إلا بنسبة ضئيلة من العناصر الغذائية الكبرى وتستمد قيمته العلاجية بالكامل من كثافته الكيميائية النباتية.
تتراوح تركيزات الكروسين في المياسم المجففة بين 6 و16% من الوزن الجاف، ويشكل السافرنال 60-70% من جزء الزيت الطيار.
وحدة الجرعات المهمة في التجارب السريرية هي المستخلص المعياري (عادةً 3.5٪ سافرنال) الذي يتم تناوله بجرعة 15-30 ملج مرتين يوميا، ولا يمكن استبداله بكميات التوابل الخام.
أهم الفوائد الصحية للزعفران
المزاج والصحة النفسية: يعمل كل من الكروسين والسافرانال على مسارات إعادة امتصاص السيروتونين والدوبامين، ويساعدان في حالات الاكتئاب الخفيفة إلى المتوسطة.
النشاط المضاد للأكسدة: يعمل الكروسين والكروستين على معادلة أنواع الأكسجين التفاعلية وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة
السيطرة على الالتهاب: يقلل الكروسيتين من إشارات NF-κB ويخفض من مؤشرات الالتهاب المنتشرة في الدم.
سكر الدم: وفقا لدراسة، فإن تناول 30 ملج يوميا لمدة 8 أسابيع يقلل من مستوى الجلوكوز في الدم أثناء الصيام ومستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c) لدى الأفراد المعرضين للإصابة بداء السكري، ويبدو أن الكروسين يثبط إنزيم ألفا جلوكوزيداز، مما يبطئ امتصاص الجلوكوز بعد الوجبات.
صحة العين: يصل الكروسيتين إلى الشبكية عبر الحاجز الدموي الشبكي ويساعد في الحفاظ على سلامة الخلايا المستقبلة للضوء
الإدراك: تناول 30 ملج من الزعفران يوميا يقلل من تراكم بروتين بيتا النشواني ويحسن الحالات الإدراكية الخفيفة.
الزعفران للبشرة والجمال
يستخدم الزعفران في مستحضرات العناية بالبشرة الأيورفيدية منذ قرون، ويدعم بعض هذا الاستخدام التقليدي دراسات مخبرية.
يثبط الكروستين إنزيم التيروزيناز (الإنزيم المسؤول عن إنتاج الميلانين)، وقد قلل مستخلص الزعفران الموضعي بتركيز 0.5-1% في الكريم من الميلانين لدى المرضى الذين يعانون من فرط التصبغ، كما يؤثر على تخليق الكولاجين، مما يدعم سلامة بنية الجلد.
ويضيف الكروسين بعدا وقائيا من أشعة الشمس عن طريق إخماد الجذور الحرة الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية على سطح الجلد.