عاجل

خرج لإحضار إفطار لزوجته المريضة ولم يعد.. مأساة ضحية الدراجة النارية بطوخ

رضا بدير
رضا بدير

في كلمات يملؤها الحزن والحسرة روى أحمد رضا بدير تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة والده المسن الذي خرج في الصباح الباكر لأداء مهمة إنسانية بسيطة تجاه زوجته المريضة لكنه لم يعد إلى منزله مرة أخرى.
وقال أحمد رضا بدير نجل المجنى عليه في تصريحات حول الواقعة إن والده خرج في تمام الساعة السادسة و٤٨ دقيقة تقريبا بعدما أحضر طعام الإفطار لوالدته المريضة التي ترقد على فراش المرض وكان في طريق عودته إلى المنزل يسير بجانب الطريق بصورة طبيعية قبل أن تتحول لحظات عادية إلى مأساة أنهت حياته.
وأضاف نجل المجنى عليه بقوله: والدي كان يسير على جانب الطريق وفجأة جاءت دراجة نارية من الخلف واصطدمت به بقوة شديدة مما أدى إلى سقوطه بعنف على الأرض وارتطام رأسه بالأسفلت لتكون الصدمة قاسية ومؤلمة للجميع.
وأوضح أن الحادث أسفر عن إصابات بالغة شملت كسرا في الجمجمة ونزيفا داخليا بالمخ وكسرا في الساقين إلى جانب إصابات وجروح متعددة مؤكدا أن المارة تجمعوا حول والده فور وقوع الحادث وسارعوا بطلب سيارة الإسعاف لإنقاذه.
وتابع قائلا: تم نقل والدى إلى مستشفى طوخ المركزي ثم إلى مستشفى جامعة بنها وبعدها إلى مستشفى بنها التعليمي حيث خضع لعملية جراحية بالمخ في محاولة لإنقاذ حياته لكن إرادة الله كانت نافذة وفارق الحياة قرابة الساعة الثانية بعد منتصف الليل.
واستكمل حديثه بحزن بالغ: لم يترك والدي وراءه مجرد أسرة لكنه ترك زوجة مريضة طريحة الفراش وأبناء امتلأت قلوبهم بالحزن والألم على رحيله بهذه الطريقة القاسية. 
والدى كان إنسانا طيبا ومشهودا له بحسن الخلق والسيرة الطيبة بين الجميع.
وطالب أحمد رضا بدير نجل المجنى عليه بالقصاص العادل قائلاً: كل ما نريده هو تحقيق العدالة ومثول المتسبب أمام القانون حتى تهدأ قلوبنا ويهدأ قلب والدتي المريضة وكل من أحب والدي ونحن على ثقة في اجهزة الامن والقضاء العادل والشامخ
وفي المقابل كشفت التحريات الأولية في المحضر رقم ١١٦٨١ لسنة ٢٠٢٦ جنح طوخ الذي باشرته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية عدم وجود شبهة جنائية في الوفاة وفقا لما انتهت إليه التحريات حتى الآن وسؤال ذوي المتوفى وتم إثبات ذلك بالمحضر واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تم نسخ الرابط