عاجل

مش عربية هنرجعها.. عمرو أديب: مشروع المونورل اتعمل خلاص.. ليه بتتكلموا دلوقتي؟

عمرو أديب
عمرو أديب

أثار الإعلامي عمرو أديب خلال تقديمه لبرنامج الحكاية، المذاع عبر قناة MBC مصر، نقاشا حول مشروع المونوريل في مصر، متسائلا عن آلية دراسات الجدوى ودور الجهات الرقابية والتشريعية في مناقشة مثل هذه المشروعات قبل تنفيذها، متابعا: ليه المصريين قرروا يناقشوا جدوى المونوريل بعد ما اتعمل.. ما اتعمل خلاص مش عربية هنرجعها.

تساؤلات يجب طرحها

وقال «أديب» إن هناك تساؤلات يجب طرحها قبل أو أثناء تنفيذ المشروعات الكبرى، خصوصا ما يتعلق بدراسات الجدوى الاقتصادية، وتقدير التكاليف، والعائد المتوقع، مؤكدا أن هذه الملفات ينبغي أن تكون محل نقاش مجتمعي ومؤسسي واضح منذ المراحل الأولى، وليس بعد الانتهاء من التنفيذ.

نفس السيناريو تكرر زمان

وأشار إلى أن تجارب سابقة مثل إنشاء مترو الأنفاق شهدت في بدايتها جدلًا واسعًا ومخاوف من آثارها، قبل أن تتحول لاحقا إلى أحد أهم وسائل النقل في البلاد، معتبرا أن الحكم على المشروعات لا ينبغي أن يكون انطباعيا فقط من شكلها أو الإقبال عليها بعد التنفيذ.

وأضاف أن ظهور المونوريل بصورة جيدة وإقبال المواطنين عليه أمر إيجابي من الناحية الشكلية، لكنه طرح في الوقت نفسه تساؤلات حول التكاليف الفعلية، وعقود التنفيذ، وجهات الإدارة والصيانة، وما إذا كانت هذه المعلومات متاحة بشكل كافٍ للمتابعة والمساءلة.

وأكد أن السؤال الأهم من وجهة نظره لا يتعلق فقط بشكل المشروع أو كونه حديثًا وحضاريًا، وإنما بمدى جدواه الاقتصادية، وقدرته على تحقيق عائد، وآليات تقييمه من قبل مؤسسات الدولة المختلفة، وعلى رأسها الجهات التشريعية والرقابية.

وشدد على على أهمية أن تكون هناك شفافية أكبر في مناقشة المشروعات القومية الكبرى منذ مراحل التخطيط الأولى، لضمان وضوح الصورة أمام الرأي العام، وتعزيز الثقة في القرارات المتعلقة بالبنية التحتية والاستثمار العام.

تم نسخ الرابط