متى تبدأ أسعار الطماطم في الاستقرار.. متحدث وزارة الزراعة يوضح
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن أسعار الطماطم في الأسواق المصرية ، بدأت بالفعل في التراجع بعد موجة الارتفاع الأخيرة، موضحًا أن السعر الحالي يتراوح في المتوسط بين 15 و25 جنيهًا للكيلو، بمتوسط عام يقارب 20 جنيهًا على مستوى الجمهورية، نافيًا وصول السعر إلى 7 جنيهات للكيلو في الوقت الحالي.
الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الطماطم مؤقتة
وقال جاد، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة «إكسترا نيوز»، إن الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الطماطم خلال الأيام الماضية كانت مؤقتة وترتبط بفترات الانتقال بين العروات الزراعية، مؤكدًا أن وزارة الزراعة كانت قد أوضحت مسبقًا أن هذه الارتفاعات تستمر لفترة قصيرة ثم تبدأ الأسعار في العودة للانخفاض تدريجيًا.
وأوضح أن مصر تنتج كميات من الطماطم تكفي الاستهلاك المحلي بالكامل، بل ويتوفر فائض للتصدير أيضًا، مشيرًا إلى أن محصول الطماطم يُزرع على مدار العام في عروات متتالية، وهو ما يضمن استمرار المعروض في الأسواق.
الأسعار التي وصلت إلى 70 أو 75 غير مقبولة
وأضاف أن الأسعار التي وصلت إلى 70 أو 75 جنيهًا للكيلو في بعض المناطق خلال الفترة الماضية غير مقبولة، مؤكدًا أن هذه الأسعار كانت نتيجة ظروف مؤقتة مرتبطة بانتهاء بعض العروات قبل دخول العروة الجديدة بكميات كبيرة إلى الأسواق.
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن البلاد دخلت حاليًا في بداية العروة الصيفية، وهو ما يعني زيادة كبيرة في حجم المعروض خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي سيدفع الأسعار إلى مزيد من الانخفاض والاستقرار.
السعر ما بين 10 و15 جنيهًا للكيلو
وأوضح أن السعر الطبيعي للطماطم حاليًا، في ظل ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، يجب أن يتراوح ما بين 10 و15 جنيهًا للكيلو، مؤكدًا أن الأسعار ستتجه تدريجيًا نحو هذا المستوى مع استمرار تدفق المحصول الجديد للأسواق.
كما شرح طبيعة دورات إنتاج الطماطم، موضحًا أن هناك عروات مختلفة تُزرع في مناطق متعددة مثل الصعيد والوجه البحري، وأنه مع انتهاء عروة وبدء أخرى قد تحدث فجوة قصيرة تستمر لأيام أو أسبوع تقريبًا، وهو ما يؤدي إلى ارتفاعات مؤقتة في الأسعار قبل أن تعود للانخفاض مرة أخرى.
وأضاف أن العروة التي كانت تنتج في مناطق الصعيد مثل المنيا انتهت مؤخرًا، بينما بدأت عروة الوجه البحري في الدخول للأسواق، وهو ما ساهم بالفعل في خفض الأسعار خلال الأيام الحالية.
الاستقرار والانخفاض هما الوضع الطبيعي
وأكد أن الاستقرار والانخفاض هما الوضع الطبيعي، بينما تكون الارتفاعات هي الحالة الاستثنائية والمؤقتة، لافتًا إلى أن الأسعار مرشحة للاستقرار لفترة طويلة خلال الموسم الصيفي.
وأشار إلى أن أزمة الطماطم عادة ما تحظى باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي عند ارتفاع الأسعار، بينما لا تحظى فترات الانخفاض بنفس الاهتمام، موضحًا أن الطماطم تُعرف شعبيًا بأنها “مجنونة” بسبب التغيرات السريعة في أسعارها، إلا أن هذه التغيرات ترتبط بطبيعة العروات الزراعية والإنتاج الموسمي.
ونصح المتحدث باسم وزارة الزراعة المواطنين بترشيد الاستهلاك مؤقتًا خلال فترات الارتفاع المفاجئ للأسعار، مؤكدًا أن الأسعار تعود سريعًا إلى مستوياتها الطبيعية مع زيادة المعروض، وأن استمرار الأسعار المرتفعة لفترات طويلة “أمر مستحيل” في حالة الطماطم بسبب وفرة الإنتاج المحلي على مدار العام.



