عمرو سعد: رواية «العائش في الحقيقة» من أخطر ما كتب نجيب محفوظ وتواجه التطرف
أكد الفنان عمرو سعد أن رواية «العائش في الحقيقة» تعد من أهم وأخطر الأعمال الأدبية التي تناولت العصر الفرعوني، مشيرا إلى أنها من الروايات التي أثرت فيه بشكل كبير رغم أن كثيرين لم يقرأوها بالشكل الكافي.
وقال عمرو سعد، خلال لقائه في برنامج «بيت مراد» مع الكاتب والروائي أحمد مراد المذاع عبر قناة ON، إن الرواية ترجمت إلى عدة لغات تحت اسم إخناتون، معتبرا أنها من أخطر ما كتبه الأديب العالمي نجيب محفوظ عن الحضارة المصرية القديمة.
تعكس أزمة يعيشها العالم العربي حتى الآن
وأضاف عمرو سعد أنه منحاز للرواية لأنها تعكس أزمة يعيشها العالم العربي حتى الآن، موضحا أنها تناقش فكرة مقاومة التطرف والصراع الفكري بين القديم والجديد.
وأشار إلى أن الرواية تدور حول رحلة شاب صغير يكتشف مدينة قديمة مدمرة مرتبطة بالحاكم إخناتون، ويبدأ في البحث عن الحقيقة من خلال سؤال كبار السن حول ما جرى في تلك الحقبة، ولماذا تعرضت المدينة للهدم والحرب.
وأوضح أن العمل الأدبي يقدم معالجة فلسفية وفكرية للصراع الذي دار حول دعوة إخناتون لعبادة الإله الواحد، وما ترتب على ذلك من صدامات أثرت على الدولة وأعاقت تقدمها، مؤكدا أن الرواية تحمل أبعادا فكرية وإنسانية ما زالت مرتبطة بواقع المجتمعات حتى اليوم.
وفي سياق آخر، كشف الفنان عمرو سعد أنه كان شغوفا بالقراءة منذ طفولته، رغم ضعف الإمكانيات المادية التي حالت دون قدرته على شراء الكتب بشكل منتظم، مؤكدا أن شغفه بالكتب كان دافعا أساسيا في تكوين وعيه وشخصيته.
وقال سعد، خلال لقائه في برنامج بيت مراد مع الكاتب والروائي أحمد مراد المذاع عبر قناة ON، إنه كان يمر يوميا أمام مكتبة صغيرة بالقرب من مدرسته، وكانت رائحة الكتب تجذبه بشكل كبير وتمنحه رغبة دائمة في القراءة والاطلاع.
لم يكن يمتلك المال الكافي لشراء الكتب
وأوضح أنه في طفولته لم يكن يمتلك المال الكافي لشراء الكتب باستمرار، لذلك كان يشتري قصة واحدة كل شهرين أو 3 حسب مصروفه المحدود، مشيرا إلى أنه حاول أحيانا تبادل الكتابة مع أحد أصدقائه لكنه كان يكتب بخط غير واضح.