عاجل

محمد الباز: حديثي عن الوجود المسيحي كان سياسيًا وليس دينيًا

محمد الباز
محمد الباز

أوضح الإعلامي محمد الباز تصريحاته التي أدلى بها خلال برنامج كل الكلام، والتي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تأثير ثورة 30 يونيو ودور الدولة في حماية الوجود المسيحي في مصر.

وقال الباز في بيان توضيحي عبر صفحته الرسمية بموقع “ الفيس بوك::" إن حديثه كان سياسيًا بحتًا، ولم يقصد به المساس بالدين المسيحي أو مكانته في المجتمع المصري، مشيرًا إلى أنه كان يتناول سيناريو افتراضيًا لما كان يمكن أن يحدث حال استمرار حكم جماعة الإخوان المسلمين في البلاد.

وأضاف أنه استند في حديثه إلى ما وصفه بسلسلة من الوقائع والأحداث التي شهدتها تلك الفترة، ومنها الاعتداء على الكاتدرائية بالعباسية، والتهديدات التي طالت البابا والمسيحيين، إلى جانب ما أعقب فض اعتصام رابعة من أحداث عنف طالت عددًا من الكنائس.

وأشار الباز إلى أن المسيحيين كانوا جزءًا أساسيًا من ثورة 30 يونيو، وشاركوا بفاعلية في المشهد الوطني، مؤكدًا أن ذلك كان له دور مهم في نجاح ما وصفه بـ“تصحيح المسار” السياسي في مصر.

كما استشهد بما حدث في بعض الدول الإقليمية من صعود جماعات متشددة وما ترتب عليه من ممارسات عنيفة ضد أقليات دينية، معتبرًا أن هذه النماذج تعزز وجهة نظره حول مخاطر التطرف السياسي والديني.

واختتم الإعلامي محمد الباز توضيحه بالتأكيد على احترامه الكامل للمسيحيين ودورهم الوطني، مشددًا على أن هدفه من الحديث كان التأكيد على وحدة النسيج الوطني في مصر ورفض أي محاولات للفتنة أو التقسيم.

 

 

 

تم نسخ الرابط