حكم قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح في الركوع؟.. الإفتاء توضح
ورد سؤال إلى دار الإفتاء من أحد المتابعين عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، يقول فيه: ما حكم قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح في الركوع؟
حكم قول: سبوح قدوس رب الملائكة والروح في الركوع
وأجابت دار الإفتاء عن السؤال مؤكدة أن للمصلي أن يقول في ركوعه: "سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ"، بل هو سُنَّة مُستحبة.
هل ورد قول: سبوح قدوس رب الملائكة والروح في الركوع عن النبي؟
ولفتت إلى أن ذلك نوعا من أنوع الذكر الوارد في الركوع عن سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم.
معنى قول: سبوح قدوس رب الملائكة والروح في الركوع
وبينت أن معنى هذا الذكور هو أن الله سبحانه وتعالى مُنزَّهٌ عن النقائص أبلغ تنزيه، ومُطهَّرٌ عن كل ما لا يليق أبلغ تطهير.
وأضافت ومن معناه أيضا، أنه تعالى هو الخالق المالك لهذا الكون بما فيه من أملاك وأفلاك؛ فهو وحده المستحق للتعظيم على الحقيقة.
الآداب والسنن المستحبة عند ذبح الأضحية
ومن جهة أخرى، أكدت دار الإفتاء على مجموعة من الآداب والسنن المستحبة عند ذبح الأضحية، موضحة أن الالتزام بها يُحقق مقاصد الرحمة والرفق التي دعا إليها الشرع الشريف، ويُعظم شعيرة الأضحية في أيام عيد الأضحى المبارك.
وقالت دار الإفتاء إن من السنن المستحبة استقبال القبلة بالأضحية، مع إضجاعها على جنبها أثناء الذبح، إلى جانب التسمية والتكبير عند الذبح، لما في ذلك من اتباع لهدي النبي ﷺ وتعظيم لشعائر الله.
وأضافت دار الإفتاء يُسن للمضحي أن يدعو عند الذبح بقوله: «إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك».
وأكدت دار الإفتاء ضرورة الترفق بالأضحية أثناء الذبح، وعدم التعامل معها بعنف أو جرّها من مكان إلى آخر بصورة تؤذيها، مشددة على أهمية إخفاء آلة الذبح عن نظر الأضحية حتى لا تتعرض للخوف أو الألم قبل الذبح.
كما شددت على عدم ذبح الأضحية أمام أخرى، مراعاةً لمشاعر الحيوان، وامتثالًا لتعاليم الرحمة التي حث عليها الإسلام، مع ضرورة التأكد من خروج الروح تمامًا قبل البدء في سلخ الأضحية أو قطع أي جزء من أعضائها.
ودعت دار الإفتاء إلى الالتزام بالذبح داخل الأماكن المخصصة لذلك، حفاظًا على الصحة العامة والنظافة، وتحقيقًا للمصلحة العامة والخاصة خلال أيام العيد.