هل تقترب الحرب؟.. مصطفى بكري يعلق على منشور ترامب الأخير
أثار الإعلامي مصطفى بكري حالة من الجدل بعد تعليقه على منشور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تضمن العلم الأمريكي فوق خريطة إيران، معتبرًا أن الخطوة قد تحمل مؤشرات على تصعيد جديد في المنطقة واحتمالات اندلاع مواجهة عسكرية.
وقال بكري،عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":" إن ما نشره ترامب يعيد إلى الأذهان ما حدث سابقًا مع فنزويلا، متسائلًا عما إذا كانت المنطقة تقف بالفعل أمام حرب جديدة خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن ترامب يتبع الخداع الاستراتيجي في التعامل مع إيران، من خلال إظهار الميل إلى التوافق والحلول السياسية علنًا، مقابل استمرار التحركات العسكرية والدعم العسكري في الخلفية.
وأضاف أن ترامب سبق وأن اتبع هذا النهج في أزمات سابقة، حيث كانت هناك أحاديث عن تقدم في المفاوضات قبل حدوث تصعيد عسكري مفاجئ بمشاركة إسرائيل، معتبرًا أن السيناريو قد يتكرر مرة أخرى في ظل التوترات الحالية.
خريطة إيران بالعلم الأمريكي
وكان نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة مثيرة للجدل على منصته «تروث سوشيال»، تُظهر خريطة لإيران مغطاة بالعلم الأمريكي، في خطوة تأتي كرسالة تصعيد وضغط سياسي موجهة إلى طهران وسط تعثر المفاوضات بين البلدين.
ووفق تقارير إعلامية، جاءت الصورة ضمن سلسلة منشورات نشرها ترامب خلال الساعات الماضية، تضمنت صورًا وصفت بأنها مولدة بالذكاء الاصطناعي وتحمل رسائل تهديد مباشرة لإيران، بالتزامن مع تصاعد التوتر بشأن الملف النووي الإيراني.
إسرائيل تستبعد من محادثات إيران وتلجأ لدول أجنبية لمعرفة التفاصيل
في سياق آخر، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلًا عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب همشت دور إسرائيل بشكل كبير في المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران، إلى درجة أن القيادات الإسرائيلية لم تعد مطلعة بشكل مباشر على تفاصيل مسار المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار.
ووفقًا للتقرير، فإن المسؤولين الإسرائيليين أصبحوا يعتمدون على قنوات غير مباشرة للحصول على معلومات حول ما يجري بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تراجع مستوى التنسيق الرسمي معهم في هذا الملف.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تلجأ في بعض الأحيان إلى علاقاتها مع أطراف إقليمية ودبلوماسيين في المنطقة للحصول على آخر المستجدات، في ظل غياب تدفق المعلومات من واشنطن كما كان في السابق.

استخدام أدوات استخباراتية داخل إيران لمتابعة تطورات الملف النووي
كما أوضح أن بعض التقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن تل أبيب تستخدم أيضًا قدراتها الاستخباراتية داخل إيران لمتابعة تطورات المشهد بشكل مستقل، بهدف سد الفجوة الناتجة عن ضعف التنسيق مع الجانب الأمريكي.
ولم يصدر تعليق رسمي من الإدارة الأمريكية أو الجانب الإسرائيلي بشأن ما ورد في التقرير، فيما يسلط المقال الضوء على حالة من التباين في مستوى التنسيق بين الحليفين التقليديين بشأن الملف الإيراني خلال الفترة الأخيرة.
وفي سياق متصل، أعلنت إسرائيل حالة التأهب القصوى تحسبًا لاحتمال تصعيد عسكري مع إيران، في ظل تطورات متسارعة مرتبطة بالمفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، والتي تثير قلقًا متزايدًا داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

تل أبيب تراقب مسودة اتفاق تتضمن تخفيف العقوبات وفتح مضيق هرمز
وذكرت القناة 12 العبرية أن تل أبيب تتابع عن كثب مسودة اتفاق يتم تداولها إعلاميًا، يقال إنها تتضمن بنودًا بشأن تخفيف العقوبات وفتح مضيق هرمز، دون التطرق بشكل واضح إلى الملف النووي الإيراني أو برنامج الصواريخ الباليستية، وهو ما تعتبره إسرائيل نقطة خلل خطيرة في أي اتفاق محتمل.
ووفقًا للتقرير، تخشى إسرائيل من أن يؤدي أي تفاهم محتمل إلى الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة دون معالجة القضايا الجوهرية المتعلقة بالبرنامج النووي، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة الجاهزية إلى أقصى درجات التأهب تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.