عاجل

مونيكا بيلوتشي تذهل الجميع على السجادة الحمراء بمهرجان كان السينمائي

مونيكا بيلوتشي
مونيكا بيلوتشي

بعد 7 سنوات، تعود مونيكا بيلوتشي إلى مهرجان كان السينمائي لعام 2026 من أجل الفيلم الفرنسي Histoire de la nuit.

يوم الجمعة الموافق 22 مايو 2026، شهدت مونيكا بيلوتشي عودة طال انتظارها إلى مهرجان كان السينمائي، هذا المهرجان الذي لطالما اعتبرها إحدى أبرز نجماته، وقد غابت الممثلة الإيطالية عن المهرجان منذ عام 2019، لكن انتظارها الذي دام 7  سنوات أثمر مشاركة مميزة في المسابقة الرسمية لأفلام النوار، فيلم " حكايات الليل" (Histoires de la nuit)، من إخراج المخرجة الفرنسية ليا ميسيوس.

في هذا الفيلم، تجسد مونيكا بيلوتشي شخصية كريستينا، وهي امرأة إيطالية، رسامة ريفية ذات شخصية قوية، وقد قبلت التحدي المتمثل في تقديم نفسها على الشاشة بأصالة ونضج يليقان بعمرها البالغ 61 عاما.

في العرض الأول، اتجهت أنظار المصورين والجمهور، بلا شك، نحو حضورها الآسر على السجادة الحمراء وكأنها نجمة من زمن آخر، عادت مونيكا بيلوتشي إلى درجات قصر السينما الأسطورية بإطلالة سوداء عصرية مهيبة من مجموعة فندي لخريف وشتاء 2026-2027، وهي أول مجموعة من تصميم ماريا غراتسيا كيوري.

مونيكا بيلوتشي في مهرجان كان السينمائي 2026: تفاصيل إطلالتها

يتمحور الاختيار الأسلوبي حول فستان أسود طويل بالكامل، وهو لون مميز للممثلة، تكمن فرادة الفستان في التناغم المدروس بعناية بين خامات مختلفة تمامًا.

الجزء الرئيسي من الفستان مصنوع بالكامل من دانتيل مكرمية فاخر بنقوش زهرية، يخلق هذا القماش تلاعبا راقيا بتأثيرات شفافة تبرز قوام الجسم بطريقة أنيقة دون مبالغة.

لتحقيق التوازن بين الطابع الرومانسي للدانتيل، أضافت دار الأزياء قطعا من الجلد الأسود الناعم لإضفاء لمسة أكثر جرأة وعصرية، يبطن الجلد ياقة القميص الكلاسيكية ويمتد على طول الكتفين والأكمام كدرع عصري أنيق.

مسلسل Histoire de la nuit؟

كما ذكر سابقا، في فيلم "قصص الليل " (2026)، تجسد مونيكا بيلوتشي شخصية كريستينا، وهي رسامة إيطالية تعيش في عزلة في مزرعة ريفية، وتعد الجارة الوحيدة لزوجين هما نورا وتوماس (تؤدي دوريهما حفصية حرزي وباستيان بويون على التوالي).

كريستينا امرأة في الستينيات من عمرها، تتمتع بشخصية قوية، وقد طبعها الزمن بصمت ولأداء هذا الدور المستوحى من أفلام النوار، اختارت الممثلة أن تظهر نفسها على الشاشة بطريقة طبيعية تماما وعفوية، متخلية عن معايير الجمال التقليدية، لتجسد علامات التقدم في السن بوضوح.

يصبح وجود كريستينا وقربها من ممتلكات الأبطال محوريا في الحبكة عندما يؤدي وصول ثلاثة غرباء غامضين إلى القرية إلى تحطيم الهدوء المحلي، مما يكشف أسرارا مدفونة من الماضي عشية حفلة عيد ميلاد.

تم نسخ الرابط