عاجل

رشا نبيل عن إيران: تشتكي من الحصار وتطلق الصواريخ.. الجاني أم الضحية؟

رشا نبيل
رشا نبيل

أثارت الإعلامية رشا نبيل حالة من الجدل بعد تعليقها على التصعيد الإيراني الأخير، من خلال فيديو نشرته عبر حسابها على منصة إكس، تساءلت فيه عمّا إذا كانت إيران جانياً أم ضحية في ظل التطورات المتسارعة بالمنطقة.

وقالت رشا نبيل في تدوينتها المرفقة بالفيديو: «تشتكي من الحصار.. وتهدد أمن الملاحة العالمية، تتعرض لضربات.. وتطلق صواريخ باتجاه دول الجوار، حدودها مخترقة.. وتملك شبكة من الوكلاء في الخارج، إيران.. الجاني أم الضحية؟ محل نقاش».

وتناول الفيديو الذي نشرته الإعلامية المصرية أبعاد الأزمة الإيرانية، والتناقضات التي تطرحها طهران في خطابها السياسي والعسكري، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية المتعلقة بأمن الملاحة والهجمات المتبادلة في المنطقة.

كما شهدت التدوينة تفاعلا واسعا بين المتابعين، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر أن إيران تتحمل مسؤولية جزء كبير من التصعيد الإقليمي، وبين من رأى أنها تواجه ضغوطا وصراعات دولية معقدة.
 

وفي وقت سابق علقت الإعلامية رشا نبيل على تطورات المشهد السياسي، متحدثة عن أسباب تبني بعض الأنظمة مواقف متشددة خلال المفاوضات، رغم ما تواجهه من ضغوط وأزمات.

وقالت عبر حسابها على منصة «إكس»: «ويتساءل البعض: طالما أن النظام مهدد وفي خطر، لماذا يتبنى المواقف المتشددة في المفاوضات بدلًا من التراجع؟».

وأضافت: «السبب أن النظام يدرك أن تقديم التنازلات للخارج سيضعفه داخليًا ويهدده بالانشقاقات وتعريضه للانهيار، النظام يعتقد أن الصمود ضد العدو الخارجي أسهل عليه من تحدي التمردات والثورة المحتملة».

جاء ذلك ردا على مقال الكاتب الصحفي عبد الرحمن الراشد الذي تحدث عن حرب إيران، قائلا إن الحرب مع إيران مستمرة منذ أكثر من عامين، أطلقت شرارتها هجمات حماس في السابع من أكتوبر 2023. 
‏بعد تقزيم أذرعتها الإقليمية يبرز سؤال جوهري حول الهدف النهائي من هذه الحرب على إيران؟

‏ثمة توافق أميركي - إسرائيلي على بدء الحرب، إلا أنه يبدو لكل فريق تصوراته حول نهايتها.

إسقاط النظام الإيراني

‏إسرائيل تريد إسقاط النظام الإيراني، في حين تتحدث إدارة الرئيس ترمب عن تغيير القيادة والإبقاء على بنية النظام؛
‏أي النموذج الفنزويلي، أو دفع طهران إلى تقديم تنازلات استراتيجية وفي مقدمتها وقف تخصيب اليورانيوم داخلياً.

تم نسخ الرابط