عاجل

لحياة أكثر صحة مليئة بالفوائد.. كم مرة يجب تناول العصائر ؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أصبحت العصائر المخفوقة جزءا أساسيا من النظام الغذائي لملايين الأشخاص، إذ تحولت من مجرد موضة عابرة إلى عادة يومية.

يمكن أن يكون هذا المزيج من الفاكهة أو الخضراوات أو التوت وجبة خفيفة أو وجبة كاملة، فيما يلي الفرق بين هذا العصير المخفوق والعصير العادي، ومتى يكون صحيا حقا، وكيفية تحضير عصير مخفوق مثالي.

ما هو العصير المخفوق؟

كلمة "smooth" تعني في الإنجليزية ناعم أو أملس أو رقيق، وهذا الوصف ينطبق تماما على قوام هذا المشروب، الذي يقع بين العصير والهريس وعلى عكس العصائر المصفاة التي يتخلص فيها من اللب، فإن العصائر المخفوقة تحتفظ بجميع أجزاء الفاكهة، بما في ذلك الألياف.

إن وجود الألياف الغذائية هو ما يجعل العصير ليس مجرد مشروب يروي العطش، بل "وجبة في كوب".

على الرغم من أن عادة خلط الفاكهة بالماء والثلج موجودة في ثقافات مختلفة، إلا أن ظهور العصائر المخفوقة يرتبط بكاليفورنيا في ثلاثينيات القرن العشرين، حيث ظهرت أولى الخلاطات الكهربائية، لكن شعبيتها ازدادت بشكل كبير في أواخر ستينيات القرن العشرين: فقد حولت حركة الهيبيز وموجة الاهتمام بالأكل الصحي عصائر الفاكهة المخفوقة إلى رمز لثقافة استهلاكية جديدة.

أصبحت العصائر اليوم طبقا متعدد الاستخدامات يمكن تعديله ليناسب أي احتياجات، بدءا من برامج التخلص من السموم وصولا إلى التغذية الرياضية. 

أنواع العصائر 

تُسم العصائر إلى عدة أنواع حسب مكوناتها والغرض منها.

عصائر الفاكهة والتوت: الخيار الأكثر شيوعا، تحضر هذه العصائر من الموز والمانجو والتفاح والفراولة وغيرها من الفواكه، وهي غنية بمضادات الأكسدة والسكريات الطبيعية التي تمد الجسم بالطاقة بسرعة مع ذلك، عند تناولها، يجب الانتباه إلى محتواها العالي من الفركتوز.

العصائر الخضراء والخضراوات: تعتبر العصائر الخضراء المصنوعة من السبانخ أو الكرفس أو الخيار أو الكرنب من أكثر العصائر صحة، لاحتوائها على أقل قدر من السعرات الحرارية وأعلى نسبة من العناصر الغذائية الدقيقة، مع ذلك، تتميز هذه العصائر بنكهة مميزة قد تحتاج إلى بعض الوقت للاعتياد عليها. 

الفوائد الصحية

عند تحضيرها بالطريقة الصحيحة، تتمتع العصائر بفوائد عديدة، فبحسب أحد خبراء التغذية، يوفر مزيج التوت والسبانخ والأفوكادو والبذور مضادات الأكسدة والألياف الغذائية والدهون الصحية والمغذيات النباتية، ويمكن أن يكون هذا المزيج أداة فعالة للغاية لمن يعيشون نمط حياة مزدحم، أو يعانون من ضعف الشهية، أو مشاكل في الجهاز الهضمي. ومن بين فوائد العصائر:

1. يحافظ على الألياف

على عكس عصر الفواكه والخضراوات، لا يؤدي الخلط إلى إزالة الألياف وهذا يعزز وظيفة الأمعاء الطبيعية، ويخلص الجسم من السموم، ويمنح شعوراً بالشبع يدوم طويلاً.

٢. امتصاص سريع

يسهل الطحن الميكانيكي عملية الهضم عن طريق "هضم الطعام جزئيًا"، مما يجعل العناصر الغذائية أكثر سهولة في الوصول إليها، يعد هذا خيارا ممتازا لمن يعانون من ضعف في الهضم أو أثناء فترة النقاهة من المرض.

3. توازن العناصر الغذائية

في كوب واحد، يمكنك مزج البروتين (الزبادي، الفاصوليا)، والدهون (الأفوكادو، المكسرات)، والكربوهيدرات بطيئة الامتصاص (دقيق الشوفان)، مما يخلق وقودًا متوازنًا تمامًا للجسم.

أظهرت دراسة أجراها علماء إسبان أن لكل مكون دورا فريدا في تكوين النكهة فعلى سبيل المثال، عصائر التين حلوة المذاق، بينما عصائر السفرجل لاذعة قليلا حتى أنواع الرمان تؤثر على النكهة: فبعضها يضفي نكهة تشبه الكمثرى وقوامًا أكثر كثافة، بينما يضفي نوع آخر حموضة مميزة.

تم نسخ الرابط