لغز الجسم البشري المجهول في وثائق البنتاجون وعودة ظهوره من جديد
أثار مقطع فيديو نشرته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يظهر فيه جسم مجهول يشبه الهيئة البشرية جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن لاحظ مستخدمون تشابهًا بينه وبين جسم مماثل تم رصده عام 2015، مما أعاد فتح النقاش حول طبيعة هذه الظواهر وتكرار ظهورها.
وأفادت تقارير بأن المقطع، الذي يندرج ضمن مواد توثيق الظواهر الجوية غير المحددة، لقي انتشارًا كبيرًا بسبب الشكل غير المعتاد للجسم الظاهر فيه، والذي وصفه البعض بأنه يتخذ هيئة بشرية واضحة، مما دفع إلى تداول تفسيرات متعددة حوله.
ظاهرة غامضة تعود للواجهة.. تشابه بين رصد 2015 ومقطع جديد للبنتاجون
وأشار ناشطون إلى وجود تشابه بين هذا الرصد الأخير وجسم طائر غامض تم توثيقه في متنزه “سيكويا” الوطني عام 2015، معتبرين أن التكرار الزمني والشكل المتقارب يثيران تساؤلات حول طبيعة هذه الظواهر.

منصات التواصل تشتعل بعد نشر فيديو لـUAP بشكل يشبه الإنسان
وكتب مستخدمون على منصة “إكس” أن المادة المصورة الحديثة، التي تحمل رمزًا أرشيفيًا خاصًا، تظهر جسمًا يتشابه بشكل لافت مع ما تم رصده قبل سنوات، ما دفع البعض إلى طرح فرضيات غير مؤكدة حول تكرار النمط نفسه عبر فترات زمنية مختلفة.
في المقابل، أشار بعض المهتمين بملف الظواهر غير المفسرة إلى أن لقطات أخرى سابقة أظهرت أجسامًا غامضة بأشكال كروية أو بلازمية، معتبرين أن هذا النمط قد تم توثيقه في عدة حقب تاريخية، بينما ذهب آخرون إلى تفسيرات أكثر تأويلية تربطها بمفاهيم روحية أو رمزية.
UAP يشبه الهيئة البشرية يفتح باب التكهنات على السوشيال ميديا
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد نشرت في وقت سابق مجموعة من المواد المصنفة ضمن الظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، تنفيذًا لسياسات الإفصاح عن هذه الملفات، مؤكدة في الوقت نفسه أن هذه التسجيلات لا تقدم دليلًا على وجود كائنات خارج الأرض.
ودعت الوزارة في بياناتها إلى تحليل هذه المواد بشكل علمي وبمشاركة جهات بحثية متخصصة، بهدف فهم طبيعة هذه الظواهر دون القفز إلى استنتاجات غير مثبتة.



