أوكرانيا ترد على بوتين: استهدفنا مقرا عسكريا روسيا في لوغانسك وليس مدنيين
أعلنت أوكرانيا أن قواتها استهدفت مقراً عسكرياً في منطقة ستاروبيلسك الواقعة تحت السيطرة الروسية في إقليم لوغانسك، وذلك بعد تهديد الرئيس الروسي فيلادسيمير بوتين بالانتقام نم القصف الأخير، بحسب قناة العربية.
وأكدت كييف أن الضربة في لوغانسك طالت منشأة عسكرية روسية، مشددة على أنها لم تستهدف أي مواقع مدنية.
تكرار الاستهداف في المنطقة ذاتها
وأشارت التقارير الأوكرانية إلى تنفيذ هجوم آخر في منطقة ستاروبيلسك، ضمن إطار العمليات المستمرة في مناطق تقول إنها خاضعة للاحتلال الروسي.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الهجوم الأوكراني على مدينة لوغانسك التي سيطر عليها الجيش الروسي، أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل، وفق حصيلة أولية، وفقا لقناة العربية.
وكشف بوتين أنه طلب من وزارة الدفاع إعداد سيناريوهات وخيارات للرد على الهجوم، في إشارة إلى احتمال تصعيد عسكري خلال الفترة المقبلة.
اتهام كييف بـ"هجوم إرهابي"
ووصف الرئيس الروسي العملية بأنها “هجوم إرهابي” نفذته أوكرانيا في لوغانسك، محمّلاً كييف مسؤولية التصعيد الأخير.
تتصاعد أحدث تطورات الحرب الروسية الأوكرانية بالرسالة النووية التي أرسلتها روسيا للغرب، وعرضت شاشة الغد تقريرا حول استعراض روسيا لقوتها وتزويدها لمنصات إطلاق «إسكندر إم» المتنقلة برؤوس نووية.
ولفت التقرير إلى أن روسيا تنقلها لمواقع إطلاق، ضمن مناورات إطلاق كبرى تجرى في روسيا وبيلاروسيا، كما أن وزارة الدفاع الروسية ووزارة الإعلام الرسمي أعلنتا أن هذه التدريبات تهدف لرفع الوحدات إلى أعلى مستويات الجاهزية لاستخدام الأسلحة النووية بمشاركة 64 ألف عسكري وأكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ و140 طائرة و73 سفينة و13 غواصة.
وأكد التقرير أن المناورات تشمل التدريب على إجراء إطلاق أسلحة نووية وتكتيكية روسية في بيلاروسيا، ما يضيف حساسية خاصة للمشهد، نظرا لقرب بيلاروسيا من أوكرانيا ودول في حلف الناتو.
وأشار التقرير إلى تحذير نائب وزير الخارجية الروسي من مواجهة قريبة بين روسيا وحلف الناتو، واصفا تبعات أي اشتباك محتمل بأنها قد تكون كارثية، لافتا إلى أن هذه الرسائل النووية تتزامن مع اتساع حرب المسيرات.