عاجل

دونالد ترامب: نقوم في إيران بما قمنا به في فنزويلا

دونالد ترامب
دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده “تقوم في إيران بما قامت به في فنزويلا”، مشيرًا إلى الخطة العسكرية التي يتبعها ضد إيران حاليًا، دون تقديم تفاصيل إضافية، بحسب قناة العربية.

وكان ترامب قام بعمل حصار بحري على فنزويلا ومصادرة ناقلات النفط المتجهة إليها قبل التوصل إلى اتفاق مع الرئيسة المؤقتة الحالية ديلسي رودريجز، التي تولت عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأضاف ترامب أن ازدهار أسواق الأسهم يعكس ثقة في كيفن وارش، مشيراً إلى أن تعيينه في موقع اقتصادي مهم يحظى بدعم واضح.

دعم كامل لقيادة الاحتياطي الفدرالي الجديد 

وأكد الرئيس الأمريكي أن كيفن وارش يحظى بدعم كامل من إدارته كرئيس جديد للاحتياطي الفدرالي، في إشارة إلى توجهات اقتصادية جديدة.

تصعيد ضد إيران ورسائل تفاوضية 

وفي السياق نفسه، قال ترامب إن الولايات المتحدة “ضربت إيران بشدة”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن طهران “ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق”، ما يعكس مزيجاً من التصعيد السياسي والإشارات إلى إمكانية التفاوض.

وكشفت بحرية الحرس الثوري الإيراني، أنها تمكنت من توفير ممر آمن للملاحة رغم حالة انعدام الأمن التي أوجدتها أمريكا في مضيق هرمز، حسبما أفادت قناة الجزيرة.
وأكدت البحرية عبور 35 سفينة تجارية وناقلة نفط من مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية بالتنسيق مع بحرية الحرس الثوري الإيراني.

وأفادت وكالة فارس للأنباء بأن خلافات وصفتها بالجدية لا تزال تعوق التوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة، رغم استمرار تبادل الرسائل بين الجانبين ومواصلة الاتصالات الدبلوماسية المباشرة وغير المباشرة.

وذكرت الوكالة أن مؤشرات إيجابية ظهرت خلال اليومين الماضيين بشأن إحراز تقدم في مسار المفاوضات، إلا أن هذا التقدم لا يزال محدودا بسبب استمرار الخلافات حول عدد من القضايا الرئيسية.

أمريكا تعارض إرسال المواد النووية الإيرانية المخصبة إلى دولة ثالثة

وأضافت أن الولايات المتحدة تسعى إلى التوصل لاتفاق شامل يشمل جميع الملفات الخلافية في المرحلة الحالية، وهو ما لا تحبذه طهران التي تفضل مقاربة تدريجية أو مرحلية.

وأشارت إلى أن أبرز نقاط الخلاف تتمثل في ملف مخزون إيران من تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى قضايا الملاحة في مضيق هرمز، والتي تعد من الملفات الأكثر حساسية في المحادثات الجارية.

كما أوضحت أن واشنطن تعارض مقترح نقل المواد النووية الإيرانية المخصبة إلى دولة ثالثة، وتصر على تسلمها بشكل مباشر ضمن أي تفاهمات محتملة.

وترى طهران ضرورة تأجيل النقاش حول الملف النووي إلى ما بعد إنهاء حالة التصعيد القائمة، بما يعكس استمرار التباين في المواقف رغم استمرار قنوات التواصل بين الطرفين.

 

تم نسخ الرابط