تحركات لإقرار عقوبات على الوزير الإسرائيلي بن غفير من الاتحاد الأوروبي
أعرب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، عن ثقته بأن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة ستفرض عقوبات على وزير الأمن الإسرائيلي إيتامار بن غفير، بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهره وهو يهين معتقلين من أسطول الحرية، ويجبرهم على الركوع ووجوههم على الأرض.
وأثارت هذه الصور موجة من الانتقادات والإدانات الدولية، بما في ذلك توبيخات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر.
بن غفير وسموتريتش ممنوعان من دخول إسبانيا
قال ألباريس، في إشارة إلى العقوبات: “هذا أمر سبق أن أثرناه بالتأكيد”، ويذكر أن كلاً من الوزيرين الإسرائيليين إتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وهو وزير آخر من المحافظين المتشددين في الحكومة الإسرائيلية، ممنوعان منذ فترة طويلة من دخول إسبانيا.
وأكد وزير الخارجية الإسباني قائلاً: "نريد الآن أن يكون هذا الإجراء من اختصاص الاتحاد الأوروبي"، وذلك بعد أن ناقش المسألة يوم الجمعة مع نظيره الإيطالي، أنطونيو تاجاني، الذي كان قد أعلن نيته المطالبة بفرض هذه العقوبات، ومع وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي .
ورغم أن الإجراء يتطلب إجماعاً، إلا أن وزير خارجية إسبانيا واثق من إقراره بقوله: "آمل ذلك"، مشيراً إلى "وحشية" فيديو بن غفير و"الحساسية التي أثارها"، سواء في إسبانيا أو في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.
ووصلت الدفعة الأولى من ناشطي “أسطول الصمود” إلى تركيا، أمس الخميس، بعد ترحيلها من إسرائيل، وسط تصاعد الانتقادات الدولية لظروف احتجازهم عقب اعتراض القوات الإسرائيلية سفن مساعدات كانت متجهة إلى قطاع غزة.
وأفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية بأن أنقرة نقلت 422 ناشطا، بينهم 85 مواطنا تركيا، من جنوب إسرائيل عبر ثلاث طائرات.
بعد ترحيلهم من إسرائيل.. وصول ناشطي أسطول الصمود إلى تركيا
واحتشد مؤيدون يحملون الأعلام الفلسطينية في مطار إسطنبول لاستقبال الوافدين، فيما أظهرت صور لوكالة فرانس برس إصابة عدد من الناشطين بجروح ونقل بعضهم بسيارات إسعاف.
وردد أحد الناشطين فور وصوله: “الشعب الفلسطيني ليس وحيداً”، متهما القوات الإسرائيلية بـ”التعذيب والضرب والاعتقال في المياه الدولية”.
وقالت الناشطة الكندية صفاء الشابي إن المحتجزين أمضوا يومين داخل “سجن عسكري” على متن قارب محاط بحاويات وأسلاك شائكة، مشيرة إلى تعرضهم للإهانات والحرمان من النوم، إضافة إلى إطلاق الرصاص المطاطي على الحشد.
وأوضح منظمو “أسطول الصمود” أن بعض الناشطين رُحلوا إلى كوريا الجنوبية ومصر والأردن، بينما نُقل بقية المشاركين إلى إسطنبول.

وأثار نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو يظهر ناشطين مقيدي الأيدي وجاثين أثناء الاحتجاز موجة استنكار دولية واسعة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين ترحيل “جميع الناشطين الأجانب”، مشدداً على أن إسرائيل “لن تسمح بأي خرق للحصار البحري” المفروض على غزة.
ويعد “أسطول الصمود” ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، الذي يعاني نقصاً حاداً في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر 2023.