عاجل

خبير طاقة: ترامب يضغط على الصين من بوابة النفط والطاقة

عبد الحميد أحمد حمدي
عبد الحميد أحمد حمدي

علق خبير الطاقة عبد الحميد أحمد حمدي على تطورات المشهد الاقتصادي العالمي، مشيرًا إلى وجود ارتباط واضح بين الضغوط التي تواجهها الصين في قطاع العقارات والتحركات الأمريكية المتعلقة بأسواق الطاقة والنفط.

وقال حمدي، في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":" إن ترامب يدرك جيدًا حجم أزمة العقارات داخل الصين"، معتبرًا أن الضغوط المرتبطة بالطاقة قد تمثل وسيلة فعالة للتأثير على الاقتصاد الصيني الذي يواجه بالفعل تحديات كبيرة خلال الفترة الحالية.

وأوضح أن سوق العقارات في الصين يشهد تراجعًا حادًا على مستوى الأسعار والاستثمارات والثقة، لافتًا إلى أن الأسعار وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من 20 عامًا، وهو ما يعكس حجم الأزمة التي يعاني منها ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وأضاف أن أي اضطرابات أو ضغوط إضافية في ملف الطاقة والنفط من شأنها زيادة الأعباء على الاقتصاد الصيني، مؤكدًا أن ما يحدث لا يتعلق فقط بأسعار النفط، بل يمثل ضربة مباشرة في قلب الاقتصاد الصيني.

وفي وقت سابق أعلنت وزارة التجارة الصينية أن بكين وافقت على التعاون مع واشنطن لبحث خفض متبادل للرسوم الجمركية على سلع تقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات، وذلك في أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين مؤخرًا.

تجارة بقيمة 30 مليار دولار ضمن مفاوضات جديدة بين الصين وأمريكا

وأوضحت الوزارة في بيان نشر على موقعها الرسمي أن الجانبين اتفقا من حيث المبدأ تحت مظلة مجلس تجاري تم إنشاؤه حديثًا، على مناقشة إطار عمل يهدف إلى خفض الرسوم الجمركية المتبادلة على سلع تصل قيمتها إلى نحو 30 مليار دولار أو أكثر لكل طرف.

وتأتي هذه التطورات بعد فترة من التوتر التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم خلال عام 2025، قبل أن يتم التوصل إلى تفاهمات مبدئية خلال لقاء جمع ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية في أكتوبر الماضي.

وفي هذا السياق، أعربت بكين عن أملها في التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال جولة المباحثات الأخيرة، داعية إلى تمديد الهدنة التجارية بين الجانبين.

بكين تعلن شراء 200 طائرة بوينغ ضمن التفاهمات الجديدة

كما كشفت وزارة التجارة الصينية أن بكين ستقوم بشراء 200 طائرة من شركة بوينغ الأمريكية، في إطار التفاهمات التي أُعلن عنها خلال القمة بين الرئيسين، مشيرة إلى تقارير سابقة تحدثت عن إمكانية ارتفاع عدد الطائرات إلى مستويات قياسية.

وبشأن ملف المعادن النادرة، وهو قطاع تهيمن عليه الصين عالميًا، أوضحت الوزارة أن الجانبين اتفقا على مواصلة دراسة المخاوف المشتركة والعمل على معالجتها، دون تقديم تفاصيل إضافية.

تم نسخ الرابط