عاجل

محمد رمضان يشاهد فيلم «أسد» بصورة مع شباب بـ«الجلابية الصعيدي»

محمد رمضان مع الصعايدة
محمد رمضان مع الصعايدة

شارك الفنان محمد رمضان جمهوره عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك بصورة جديدة من كواليس عرض فيلمه الجديد أسد في القاهرة، ظهر خلالها برفقة عدد من الشباب مرتدين الجلباب الصعيدي، في أجواء لاقت تفاعلا واسعا بين متابعيه.

وعلّق محمد رمضان على الصورة قائلًا: «أمس من عرض فيلم أسد في القاهرة، و النهاردة الساعة ٦ بتوقيت الصعايدة».

وأثارت الصورة تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع الطابع الصعيدي الذي ظهر في الملابس والأجواء، إلى جانب أسلوب رمضان المعتاد في الترويج لأعماله الفنية بطريقة لافتة لجمهوره.

ويواصل محمد رمضان الترويج لفيلم أسد، الذي يُعد من الأعمال المنتظرة لجمهوره خلال الفترة المقبلة.

وفي وقت سابق، في لقطة جمعت بين الجدل والفخر بالهوية، أعاد الفنان محمد رمضان إشعال مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره مرتديا الجلباب الصعيدي، معلنا إطلاق ما أسماه «تحدي المليون جلابية»، في خطوة جاءت بعد أيام من أزمة أثارت غضبا واسعا بسبب منع شباب صعايدة من دخول إحدى السينمات بملابسهم التقليدية.

محمد رمضان، الذي اعتاد تحويل الأزمات إلى مشاهد استعراضية تخطف الانتباه، نشر فيديو عبر حساباته الرسمية قال فيه: «بكره بإذن الله تحدي المليون جلابية بمناسبة العيد الرسمي الأول للجلابية الصعيدي.. ثقة في الله الناس تعتمد العيد ويبقى كل سنة قبل عيد ميلادي بيوم واحد» .

الكلمات بدت بالنسبة للكثيرين وكأنها محاولة لإعادة الاعتبار للجلباب الصعيدي، الذي تحول فجأة من زي شعبي بسيط إلى عنوان نقاش واسع عن الطبقية والتنمر والتمييز الاجتماعي.

وخلال ساعات، تصدر هاشتاج تحدي المليون جلابية مواقع التواصل، وبدأ متابعون وفنانون في التفاعل مع الفكرة، بينما رأى البعض أن رمضان نجح مرة أخرى في خطف «التريند» وتحويل أزمة اجتماعية إلى حالة احتفاء بالهوية الصعيدية.

الأزمة بدأت بعدما تداول شباب مقاطع فيديو أكدوا خلالها منعهم من دخول السينما بسبب ارتدائهم الجلباب الصعيدي أثناء ذهابهم لمشاهدة فيلم أسد، وهو ما فجّر موجة تعاطف كبيرة، دفعت كثيرين للمطالبة باحترام الملابس التراثية وعدم التعامل معها بصورة نمطية أو ساخرة.

ورغم أن البعض اعتبر تحرك محمد رمضان دعما واضحا لأبناء الصعيد، رأى آخرون أن الفنان استغل الواقعة في إطار الترويج لفيلمه الجديد، خاصة مع الربط المستمر بين الجلابية الصعيدي وفيلم أسد الذي يواصل الحديث عنه منذ فترة.

كما وصف محمد رمضان يوم 22 مايو بأنه العيد الرسمي الأول للجلابية الصعيدي، مؤكدًا ثقته في أن الفكرة ستتحول إلى مناسبة متكررة كل عام،

لكن بعيدًا عن الجدل، نجح رمضان في وضع الجلباب الصعيدي داخل دائرة الضوء من جديد، ليس فقط كزي تراثي، بل كرمز للهوية والانتماء، بعدما تحولت قطعة الملابس البسيطة إلى حديث السوشيال ميديا في مصر خلال ساعات قليلة. 

تم نسخ الرابط