القس داود إبراهيم ينال درجة الماجستير بامتياز من جامعة عين شمس
حصل الباحث القس داود إبراهيم نصر على درجة الماجستير في التربية، تخصص أصول التربية، بتقدير امتياز، من كلية التربية بجامعة عين شمس، بعد مناقشة رسالته العلمية التي جاءت بعنوان: «الجهود التربوية للكنيسة الإنجيلية في التعليم المستمر في المجتمع المصري المعاصر».
وأُقيمت جلسة المناقشة بقاعة المؤتمرات بكلية التربية، وسط حضور أكاديمي وبحثي، وعدد من القيادات الجامعية والمهتمين بقضايا التعليم والتنمية المجتمعية.
لجنة أكاديمية متخصصة لمناقشة الرسالة
ضمت لجنة الإشراف على الرسالة الأستاذ الدكتور طلعت عبد الحميد فائق، أستاذ أصول التربية بكلية التربية جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور محسن محمود خضر، أستاذ أصول التربية بالكلية ذاتها.
فيما تشكلت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ الدكتور مصطفى عبد القادر زيادة، أستاذ أصول التربية بكلية التربية جامعة عين شمس، رئيسًا ومناقشًا داخليًا، إلى جانب الأستاذة الدكتورة فنيس نقولا بولس، الخبير في تاريخ الكنيسة الإنجيلية المصرية، كمناقش خارجي.
كما حضر جلسة المناقشة الأستاذ الدكتور أحمد محمد عبد العزيز، رئيس مجلس القسم، والأستاذ الدكتور عبدالناصر محمد رشاد، وكيل الكلية للدراسات العليا، والأستاذ مدحت سيد، مدير إدارة الدراسات العليا.
الدراسة ترصد تطور التعليم المستمر داخل الكنيسة الإنجيلية
وتناولت الرسالة بالدراسة والتحليل الدور الذي تقوم به الكنيسة الإنجيلية في مجالات التعليم المستمر، وبرامج محو الأمية وتعليم الكبار، فضلًا عن مساهماتها في التنمية البشرية والمجتمعية داخل المجتمع المصري.
وأكد الباحث خلال عرضه أن التعليم المستمر أصبح ضرورة مجتمعية لمواكبة التحولات المعرفية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن الدراسة سعت إلى تحليل الجهود التربوية للكنيسة الإنجيلية باعتبارها شريكًا مجتمعيًا في دعم العملية التعليمية.
وأوضح أن الدراسة تناولت نماذج متعددة من البرامج التعليمية والمبادرات التي نفذتها الكنيسة، سواء في التعليم النظامي أو غير النظامي، مثل برامج تعليم المرأة، والتدريب المهني، والتوعية الأسرية والمجتمعية.
نتائج الدراسة تكشف تحديات وفرص التطوير
وكشفت الرسالة عن عدد من النتائج، من أبرزها أن الكنيسة الإنجيلية قدمت نموذجًا متكاملًا في التعليم المستمر يقوم على المرونة والشمولية وربط التعليم بالتنمية المجتمعية.
كما أشارت الدراسة إلى وجود تحديات تتعلق بالتوثيق والحوكمة والتحول الرقمي وإعداد القيادات التربوية، مؤكدة الحاجة إلى تطوير البنية المؤسسية الخاصة ببرامج التعليم المستمر.
وقدمت الرسالة تصورًا مقترحًا لتفعيل التعليم المستمر داخل الكنيسة الإنجيلية، من خلال توسيع الشراكات مع الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية.