عاجل

«خايفين عليك».. مواطن يوثق سبب منعه من دخول المزارات السياحية

صاحب الواقعة
صاحب الواقعة

أثار قرار منع دخول الأفراد إلى قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة جدلا واسعا، بعد تبرير البعض له بأنه يهدف إلى منع حالات الانتحار من أعلى أسوار القلعة.

وقال شاب يدعي سيد أمين عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «غرب مبرر في الكون يمنعون الأفراد من دخول قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة حتى لا ينتحروا من فوق أسوارها».

 

أضاف: «يعني مفيش مشكلة في الانتحار، ولكن كل واحد ينتحر قدام بيته، دخلت القلعة وفوجئت غن الأمن بيقولي ممنوع بقرار وزاري مش عارف غيه القرار ده، وده من الحاجات الغريبة اللي حصلتلي وقالي ممنوع تدخل وحدك»..


 

ووفق هذا الطرح، يرى مؤيدو الإجراء أن تقليل فرص الوصول إلى الأماكن المرتفعة داخل القلعة قد يسهم في الحد من الحوادث المرتبطة بإيذاء النفس، فيما اعتبره آخرون إجراء يطرح تساؤلات حول جدواه وحدود التعامل مع هذه الظاهرة.

في المقابل، انتقد البعض الفكرة باعتبارها معالجة شكلية للمشكلة، مشيرين إلى أن منع الدخول إلى موقع أثري عام لا يعالج الأسباب الحقيقية التي تدفع بعض الأفراد إلى الانتحار، بل ينقل المشكلة إلى أماكن أخرى دون حل جذري.

وفي وقت سابق، استضاف الإعلامي تامر عبد المنعم، الصعايدة المعروفين بواقعة منع دخولهم من السنيما بسبب ارتدائهم «الجلباب الصعيدي»، خلال حلقة جديدة من برنامج «البصمة».

الجلاليب الصعيدي وفيلم «أسد»

وقال الطاهر جلال، صاحب الواقعة، إنهم حضروا من محافظة الأقصر إلى القاهرة منذ فترة قصيرة، وكانوا يقطنون في منطقة فيصل، موضحا أن سبب الواقعة بدأ عندما قرروا الذهاب إلى السينما لمشاهدة فيلم «أسد».

وأضاف أن «عم خربش»، كان شديد الحماس للفنان محمد رمضان، وعندما علم بوجود فيلم جديد له، أصر على الذهاب لمشاهدته فورا.

وأوضح: بدأنا في البحث عن أقرب سينما متاحة، وبعد محاولة أكثر من مكان، تم التوجه إلى سينما داخل مول، حيث تم التواصل مع إدارة السينما لمعرفة مواعيد العروض، والتي كانت في العاشرة والنصف ووقت لاحق من الليل.

الجلابية الصعيدي محل تساؤل!

وأشار إلى أنه أثناء الوصول إلى المكان، تم إرشادهم إلى أكثر من مدخل داخل المول، ما تسبب في ارتباك، حيث تم توجيههم في البداية إلى باب الفندق بدلا من باب السينما، قبل أن يتم تحويلهم إلى المدخل الصحيح.

وتابع أن المفاجأة حدثت عند بوابة الدخول، حيث تواصل أحد العاملين مع الإدارة مستفسرا عن وجود 3 أشخاص يرتدون الجلباب الصعيدي ويرغبون في دخول السينما، ليتفاجأوا بأن الملابس كانت محل تساؤل.

وأضاف أن الموظف ذكر في المكالمة أن «الجلاليب صعيدي»، مشيرا إلى أن هذا الوصف كان سببا في حالة من الدهشة والاستغراب لديهم، خاصة أن الموقف تم تضخيمه بسبب الشكل الخارجي فقط.

 

وأشار إلى أن الشخص المسؤول أوضح لاحقا أنه من محافظة المنيا ومن أبناء الصعيد، وكان يتابع المحتوى الخاص بهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعل الموقف ينتهي في إطار من النقاش والتوضيح.
 

تم نسخ الرابط