عاجل

عبدالله رشدي: الشبكة المقدمة للعروس لا تُصبح ملكا لها إلا بعد العقد والدخول

عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

قال عبدالله رشدي عبر منصة إكس ، إن مسألة الشبكة المقدمة للعروس لا تُعتبر ملكا خالصا لها قبل إتمام عقد الزواج والدخول.

وأضاف عبدالله رشدي: «الشبكة المقدمة للعروس لا تكون مملوكة لها كاملةً إلا بعد العقد والدخول معا أما قبل العقد فهي ملك خالص للخاطب»

ويأتي ذلك بالتزامن مع ما تضمنه مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد من تنظيم لمسألة الخطبة باعتبارها «وعدًا بالزواج» وليس عقدا ملزما، بما لا يترتب عليه آثار قانونية لعقد الزواج.

كما حسم مشروع القانون مسألة رد الشبكة والهدايا والمهر في حال فسخ الخطبة، حيث نص على أن الشبكة تُعد من المهر وفقًا للعرف أو الاتفاق، مع اختلاف قواعد استرداد الهدايا بحسب سبب إنهاء الخطبة،  فإذا عدل أحد الطرفين دون سبب مقبول فلا يحق له استرداد ما قدمه، بينما يحق استرداد الهدايا أو قيمتها إذا كان العدول بسبب الطرف الآخر، باستثناء ما جرى العرف على استهلاكه.

وأثار الداعية الأزهري عبدالله رشدي موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب انتقاده اللاذع لمسودة مقترحات قانون الأحوال الشخصية الجديد، واصفا بعض بنودها بالعجائب التي تفتقر للمنطق وتجحف بحق الرجل.


وفي منشور عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك"، سلط رشدي الضوء على نقطة خلافية جوهرية في المقترح الجديد، وهي استمرار الأم في الاحتفاظ بالحضانة حتى سن السابعة رغم زواجها من رجل آخر، مع استمرار تقاضيها "أجر مسكن حضانة" من زوجها السابق.


وتساءل رشدي مستنكرا: "هي عايشة مع زوجها الجديد في بيت، وتاخد أجر بيت من زوجها القديم! هل دا شيء منطقي!؟". 

 

وأوضح الداعية أن الزوجة في هذه الحالة تكون مقيمة في ذمة رجل آخر ملزم بالنفقة عليها، ومع ذلك تختار نقل الطفل معها والحصول على تعويض مالي للسكن من "طليقها"، وهو ما قد يؤدي في النهاية لأن يمول الزوج الأول سكن الزوج الثاني بشكل غير مباشر.


واختتم رشدي انتقاده بعبارات عكست استياءه من وضع الأب في المنظومة المقترحة، متسائلا بمرارة: "يا ترى إيه ذنب زوجها الأولاني!؟ ذنبه إنه جاب طفل! للأسف".

"غرفة النوم مش في الشارع".. عبدالله رشدي عن تقبيل الأزواج وحقيقة دعوته لزواج الأطفال

كان قد أثار الداعية الأزهري عبدالله رشدي الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب منشوراته الأخيرة التي انتقد فيها استعراض "الأفعال الحميمة" في الأماكن العامة.

وفي منشور جديد عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، رد عبدالله رشدي على الهجوم الذي طاله، مؤكدا أن "الأفعال الحميمة مكانها غرفة النوم"، وأنه لا داعٍ لاستعراضها أمام المارة.


واستشهد رشدي في دفاعه بمنطلقات دينية، موضحا أن الدين يمنع كل ما يثير الغرائز في العلن، مستنداً إلى قيم "الحياء" ورفض "التبرج والعري". 

ولم يتوقف الأمر عند حد القبلات، وإنما  تطرق الداعية إلى ملفات شائكة أخرى، حيث شدد على أن التحرش جريمة لا يمكن تبريرها، لكنه في الوقت ذاته دعا إلى ضرورة علاج أسبابه دون اتخاذ تلك الأسباب كعذر للفعل القبيح.

 


وفيما يخص قضية زواج القاصرات التي تثير الحساسية دائما، نفى رشدي أن يكون هناك عاقل يدعو لتزويج الأطفال، موضحا أن فكرة سن الزواج "تختلف من جيل إلى جيل ومن ثقافة لأخرى".

 واختتم الداعية منشوره بدعوة لمتابعيه للتفكير "بنوع من العقل" بدلا من الاندفاع العاطفي غير الواعي، مؤكدا برفضه القاطع للعنف الزوجي بقوله: "ولا فيه عاقل هيقول عادي إن واحد يقتل مراته".

تم نسخ الرابط