لماذا سُمي يوم النحر بـ «يوم الحج الأكبر»؟.. أمين الفتوى يجيب لـ «نيوز رووم»
أجاب الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يشغل أذهان الكثير من المسلمين مع اقتراب موسم الحج وعيد الأضحى المبارك، وهو: ما هو يوم النحر؟ وهل يسمى أيضا بيوم الحج الأكبر؟.
تعريف يوم النحر
أوضح أمين الفتوى في تصريح خاص لـ«نيوز رووم»، أن يوم النحر هو يوم عيد الأضحى المبارك، والذي يوافق اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، مشيرا إلى أن هذا اليوم يحمل مكانة عظيمة في الشريعة الإسلامية، حيث يؤدي فيه الحجاج أغلب مناسك الحج، ويتقرب فيه المسلمون في شتى بقاع الأرض بالأضاحي.
لماذا هو يوم الحج الأكبر؟
وفي رده على تسميته بـ يوم الحج الأكبر، أكد أمين الفتوى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو من أوضح ذلك، استنادا إلى قوله تعالى في سورة التوبة: «وأذان من الله ورسوله إِلى الناس يوم الحج الأكبر».
الدليل من السنة النبوية
واستشهد أمين الفتوى بحديث شريف يوضح هذه الدلالة، حيث ذكر أن سيدنا علي رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا: «يا رسول الله، ما يوم الحج الأكبر؟»، فأجابه النبي الكريم: «يوم النحر».
وأكد أمين الفتوى على أن هذا اليوم هو أعظم الأيام عند الله لما فيه من شعائر وعبادات وقربات.
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحج ينقسم إلى 3 أنواع رئيسية، هي: التمتع، والقران، والإفراد، مع بيان كيفية أداء كل نوع والأحكام المتعلقة به.
النوع الأول هو «حج التمتع»
وقال الدكتور محمد عبدالسميع في تصريح خاص لـ«نيوز رووم»، إن النوع الأول هو «حج التمتع»، ويكون بأن يُحرم الحاج قائلًا: «لبيك اللهم بعمرة متمتعًا بها إلى الحج»، ثم ينتهي من أعمال العمرة ويظل في مكة، وخلال أشهر الحج يُحرم بالحج من مكانه داخل مكة.
النوع الثاني هو «القران»
وأضاف أن النوع الثاني هو «القران»، وفيه يُلبي الحاج قائلًا: «لبيك اللهم بعمرة قارنًا بها الحج»، حيث يُدخل أعمال العمرة في الحج، فإذا سعى الحاج فلا يلزمه سعي آخر بعد الحج، ويطوف طواف العمرة ويمكن أن يُدخل عليه الحج بعد ذلك.



