ما حكم استخدام الكريمات العلاجية أثناء الحج؟ دار الإفتاء تجيب لـ نيوز رووم
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها بشأن حكم استخدام الكريمات الطبية أثناء أداء مناسك الحج، خاصة للحالات التي تعاني من مشكلات صحية مثل تساقط الشعر.
مدى جواز استخدام كريم طبي على الرأس لمنع سقوط الشعر
وقال الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن السؤال تضمن استفسارا من أحد الحجاج الذي يعاني من تساقط الشعر، حول مدى جواز استخدام كريم طبي على الرأس لمنع سقوط الشعر، مع العلم أن هذا الكريم يحتوي على مواد دوائية.
وأوضح دار الإفتاء أنه يجوز للمحرم استخدام هذا النوع من الكريمات العلاجية التي تمنع تساقط الشعر، حتى وإن كانت تحتوي على مواد طبية، مؤكدا أن المقصود من استخدامها هو العلاج وليس التزين أو التطيب.
يجوز استعمال هذه الأدوية العلاجية أثناء الإحرام
وأضاف أن عددا من الفقهاء أجازوا استعمال مثل هذه الأدوية العلاجية أثناء الإحرام، مشيرا إلى أن استخدام هذه الكريمات لا يفسد الحج ولا يترتب عليه إثم أو فدية، مؤكدا أن الحج صحيح والله تعالى أعلم.
وفي سياق آخر، أوضحت دار الإفتاء أن طواف الإفاضة يُعد أحد أركان الحج الأساسية التي لا يصح الحج إلا بها، حيث يتم بعد الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة، ويُؤدى سبعة أشواط حول الكعبة المشرفة، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾.
وبينت دار الإفتاء أن طواف الإفاضة يُعرف بعدة أسماء، منها طواف الزيارة، وطواف الفرض، وطواف الركن، وطواف الصدر، وهو ركن مجمع عليه بين العلماء، ولا يتحقق التحلل الأكبر للحاج إلا بأدائه، ولا يُجزي عنه أي عمل آخر.
وأضافت أن الحاج يؤدي طواف الإفاضة بعد أداء مناسك يوم النحر، حيث يتوجه إلى منى لرمي جمرة العقبة، ثم ذبح الهدي، والحلق أو التقصير، وبعدها يتوجه إلى مكة المكرمة لأداء الطواف.
وقت طواف الإفاضة؟
وأشارت دار الإفتاء إلى أن وقت طواف الإفاضة يبدأ بعد طلوع شمس يوم النحر عند جمهور العلماء، بينما يُرخص للضعفاء من النساء وكبار السن في أدائه بعد منتصف ليلة العيد، تخفيفًا عليهم وفق ما ورد من رخص شرعية.



