القومي للبحوث الفلكية: دراسة عالمية تكشف سر صمود الهرم الأكبر أمام الزلازل
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن تحقيق إنجاز علمي عالمي جديد، بعد نشر دراسة لفريق من الباحثين التابعين له في مجلة Scientific Reports.
وأوضح المعهد أن الدراسة تكشف السر الهندسي وراء صمود الهرم الأكبر بالجيزة أمام الزلازل على مدار نحو 4600 عام، مؤكدا أن الفراعنة لم يكونوا مجرد بنائين، بل «مهندسي زلازل» عباقرة، بحسب وصف المنشور.
عوامل الهندسية وراء مقاومة هرم خوفو للزلازل
نشرت مجلة Scientific Reports دراسة علمية لفريق المعهد القومي للبحوث الفلكية، بعنوان: «الجوانب المعمارية والجيوتقنية المؤثرة على مقاومة هرم خوفو القديم للزلازل».
وتناولت الدراسة العوامل الهندسية والجيولوجية التي ساهمت في قدرة الهرم الأكبر بالجيزة على مقاومة الزلازل والتغيرات الطبيعية عبر آلاف السنين، مع تحليل خصائص البناء وطبيعة الموقع والتصميم المعماري للهرم.

وأشارت الدراسة إلى أن البنية الهندسية للهرم، إلى جانب الخصائص الجيوتقنية لموقعه، لعبت دورا مهما في تعزيز استقراره ومقاومته للهزات الأرضية، ما ساهم في بقائه متماسكا حتى اليوم رغم مرور آلاف السنين.
لا توجد حاليًا أي اكتشافات أثرية جديدة
وفي تصريحات سابقة، قال الدكتور محمد إسماعيل، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إنه لا توجد حاليًا أي اكتشافات أثرية جديدة في منطقة أهرامات الجيزة، بشكل عام، وفي هرم الملك خوفو بشكل خاص.
وجاءت تصريحات الأمين العام إلى نيوز رووم تعليقًا على ما تداوله بعض رواد السوشيال ميديا، من أخبار تفيد بأن هناك كشف أثري كبير سيهز العالم سيتم الإعلان عنه قريبًا في هرم الملك خوفو.
تصريحات سابقة للدكتور زاهي حواس
أكد الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار الكبير، أن الوزير مرقص باشا حنا هو من حافظ على مقبرة الملك توت عنخ آمون، مشيرًا إلى أنه يستحق "تعظيم سلام" من كل المصريين، لأنه أنقذ المقبرة من أي عبث وحافظ عليها كاملة.
وأوضح حواس، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج على مسئوليتي عبر قناة "صدى البلد"، أن قناع توت عنخ آمون يعد أعظم قطعة أثرية في العالم، نظرًا لجماله وقيمته الفنية والتاريخية، مؤكدًا أنه مصنوع بالكامل من الذهب الخالص.



