خالة الفتاة المكبلة بالجنزير لـنيوز رووم: «عملت كده في نفسها انتقاما من أسرتها
كشفت خالة الفتاة المتهمة بادعاء تقييدها بالسلاسل داخل منزل أسرتها بمحافظة الجيزة، تفاصيل جديدة حول الواقعة التي أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الفتاة «هي اللي عملت كده في نفسها»، نافية ما تردد بشأن قيام والدها أو أفراد أسرتها بتقييدها أو تعذيبها.
محدش كلبشها ولا عمل فيها حاجة
وقالت خالة الفتاة في تصريح خاص لموقع «نيوز رووم»، إن الأسرة فوجئت بما تم تداوله عبر السوشيال ميديا، مضيفة: «إحنا سمعنا زي الناس من على السوشيال ميديا، ومحدش كلبشها ولا حد عمل فيها حاجة».
وأكدت أن الفتاة تمر بخلافات أسرية ومشكلات منذ فترة، موضحة أنها كانت متزوجة وحدثت بينها وبين زوجها مشاكل انتهت بالطلاق، قائلة: «هي من ساعة ما اتطلقت وهي في مشاكل».
وأضافت أن أسرة الفتاة حاولت أكثر من مرة احتواء الأزمة وإعادتها لحياتها الطبيعية، لكنها كانت ترفض، مشيرة إلى أن والدها لم يكن يرغب في تصعيد الأمور أو الضغط عليها.
الفتاة لم تكن راضية عن ظروف أسرتها
وأوضحت أن الفتاة لم تكن راضية عن ظروف أسرتها المعيشية، مضيفة: «هي مش حابة العيشة دي»، مؤكدة أن الأسرة تعيش حياة بسيطة وعلى قدر حالها.
وقالت خالتها إن والد الفتاة يعمل «باليومية»، وإن الأسرة ليست ميسورة الحال، موضحة أن الأم لا تعمل، والأسرة تضم أبناء آخرين ما زالوا في مراحل تعليمية مختلفة.
وأضافت أن الفتاة كانت تغار من أشقائها الذكور، خاصة أن أحدهم كان يعمل وينفق على نفسه، قائلة: «هي كانت بتغير من أخوها لأنه شغال وبيصرف على نفسه».
الفتاة اتهمت والدها وأعمامها وشقيقها
وكشفت أن الفتاة اتهمت والدها وأعمامها وشقيقها بتقييدها وتعذيبها، ما أدى إلى القبض عليهم وحبسهم على ذمة التحقيقات، مؤكدة أن الأسرة ترى أن ما حدث «ظلم كبير» لهم.
وقالت: «أبوها وعمامها وأخوها محبوسين دلوقتي، وهي عملت كده في نفسها وتبلت عليهم»، مشيرة إلى أن الأسرة تتمنى خروجهم سريعا لأنهم يعولون أسرا وأطفالا.
وأوضحت أن الواقعة بدأت بعدما قامت الفتاة بتصوير نفسها داخل المنزل، ثم ظهرت في مقطع فيديو تتحدث فيه عن تعرضها للتعذيب والتقييد، مضيفة: «صورت نفسها وقالت إنهم بيعذبوها ويضربوها».
الأسرة لم تكن تعلم شيئا عن الفيديو
وأكدت أن الأسرة لم تكن تعلم شيئا عن الفيديو أو الواقعة إلا بعد وصول الجهات المختصة إلى المنطقة، موضحة أن الجميع فوجئ بما جرى.
وأضافت أن الأم تمر بحالة نفسية صعبة بسبب حبس زوجها وابنها وأقاربها، قائلة إن الأسرة بأكملها تعيش حالة من الانهيار بعد الواقعة.
وأشارت إلى أن الفتاة تبلغ من العمر 21 عاما، وأن والدها يبلغ نحو 50 عاما، مؤكدة أن الأسرة تضم أبناء أصغر سنا ما زالوا بحاجة إلى الرعاية والدعم.
وطالبت خالة الفتاة بالإفراج عن والد الفتاة وأقاربها، مؤكدة أن الأسرة «على قد حالها» ولا تستحق ما تمر به حاليا، بحسب وصفها.



