الغيطي يدعم آية سماحة وسباعي بعد هجوم سلفي عليهم بسبب «قبلة وحضن» في الأسانسير
أشاد الإعلامي محمد الغيطي بالمنتج محمد سباعي، زوج الفنانة آية سماحة، مؤكدا أنه ينتمي إلى أسرة فنية عريقة، وأنه يعرفه منذ سنوات طويلة بحكم التعاون الفني والعلاقات الشخصية.
واحدة من أهم المنتجين في تاريخ الفن المصري
وقال «الغيطي»، خلال برنامجه «البصمة»، على قناة «الشمس»، إنه عمل أيضا مع والدته المنتجة الراحلة ناهد فريد شوقي، واصفا إياها بأنها واحدة من أهم المنتجين في تاريخ الفن المصري.
وأضاف أنها كانت نموذجا للمنتج الذي يضع جودة العمل الفني في المقام الأول، وليس الربح المادي، مؤكدا أنها لم تقدم أعمالا ضعيفة طوال مسيرتها، بل كانت حريصة على اختيار أعمال ذات قيمة فنية كبيرة.
وأشار إلى أن الراحلة ناهد فريد شوقي قدمت مجموعة من الأعمال الفنية المهمة التي تركت بصمة في الدراما والسينما المصرية، من بينها إنتاج أفلام شارك فيها نجوم كبار، إلى جانب مسلسلات ناجحة حققت انتشارا واسعا.
ناهد فريد شوقي قدمت مجموعة من الأعمال المهمة
ومن أبرز الأعمال التي أشار الغيطي: إليها مسلسل “حديث الصباح والمساء”، ومسلسل “لن أعيش في جلباب أبي”، إضافة إلى أعمال أخرى مهمة مثل “صرخة أنثى” و“حد السكين”، مؤكدا أنها كانت وراء دعم عدد كبير من النجوم وصناعة أعمال خالدة في تاريخ الدراما.
وأوضح أن الراحلة كانت أيضا مسؤولة عن إدارة حسابات شركة أفلام فريد شوقي، وهو ما جعلها قريبة من كبار الفنانين والنجوم في الوسط الفني، وأن علاقتها بالعائلة الفنية كانت ممتدة وقوية.
وتحدث الغيطي عن أصول محمد سباعي العائلية، موضحا أنه ينتمي إلى أسرة فنية كبيرة، حيث إن والدته هي ناهد فريد شوقي، وجدته من ناحية الأم هي الفنانة الكبيرة هدى سلطان، بينما يرتبط من ناحية أخرى بأسرة الفنان الراحل فريد شوقي، مؤكدا أن هذا الامتداد الفني جعله ينشأ داخل بيئة فنية معروفة.
وانتقل الغيطي للحديث عن العلاقة الزوجية بين محمد سباعي وزوجته النجمة الشابة آية سماحة، موضحا أنهما يعيشان حالة حب طبيعية، وأن ظهورهما معا على مواقع التواصل الاجتماعي أو نشر صور تجمعهما أمر لا يستدعي الهجوم أو الانتقاد.
الغيطي يدعم آية سماحة وسباعي بعد هجوم سلفي عليهم
وقال إن ما حدث بعد نشر صورة للزوجين على «إنستغرام» أثار جدلا غير مبرر، حيث خرج بعض الأشخاص للهجوم عليهما واعتبار الأمر غير مقبول، وهو ما وصفه بأنه تدخل غير منطقي في حياة الآخرين الخاصة.
وأضاف أن هناك من يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره “حامي الأخلاق والدين”، بينما بحسب وصفه يهاجم الآخرين دون فهم أو وعي، مؤكدا أن بعض هؤلاء لديهم تناقضات واضحة في سلوكهم ومواقفهم.
وأشار إلى أن هذه الفئة من المنتقدين تساهم في نشر الكراهية بدلا من دعم العلاقات الطبيعية بين الناس، مؤكدا أن المجتمع يحتاج إلى مزيد من التفاهم لا إلى التحريض أو التشدد في الحكم على الآخرين.
وأكد الغيطي أن إعلان الحب بين زوجين أمر طبيعي ومقبول اجتماعيا ولا يتعارض مع الأخلاق، بل يعكس حالة من الاستقرار العاطفي، مشددا على أن من غير المقبول مهاجمة أي شخص بسبب تعبيره عن مشاعره داخل إطار الزواج.


