سعر برميل النفط اليوم.. زيادة مستمرة 2% ويسجل 107 دولار
سعر برميل النفط اليوم.. ارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو 2% لتتجاوز مستوى 107 دولارات للبرميل خلال تعاملات اليوم الخميس، لتستعيد جزءا من خسائرها التي بلغت قرابة 6% خلال الجلستين السابقتين.
وجاء ارتفاع سعر برميل النفط اليوم في ظل استمرار حالة التذبذب في السوق، مدفوعة بإشارات متباينة صادرة عن الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من حالة عدم اليقين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب أو إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، وفقا لبيانات منصة "ترادينج إيكونوميكس".

سعر برميل النفط اليوم
أفادت تقارير بأن إيران شددت موقفها بعد إصدار توجيه يقضي بعدم نقل اليورانيوم القريب من درجة الاستخدام العسكري، وهو ما اعتبره مراقبون تشددا في أحد أبرز الملفات المطروحة في المحادثات مع واشنطن.
كما أعلنت طهران عن إنشاء هيئة مضيق الخليج، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة على المنطقة البحرية الاستراتيجية المرتبطة بمضيق هرمز.
ورغم التراجع الأخير، لا يزال سعر برميل النفط اليوم عند مستويات مرتفعة تقارب زيادة بنسبة 50% مقارنة بما قبل الحرب، مدعومة بشح الإمدادات واستمرار انخفاض المخزونات في الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، سحبت الولايات المتحدة نحو 10 ملايين برميل من احتياطيها الاستراتيجي من النفط خلال الأسبوع الماضي، وهو ما يعد من أكبر عمليات السحب المسجلة.

سعر برميل النفط اليوم
كما أشار توقعات الأسواق إلى احتمالية استقرار أسعار خام برنت قرب مستوى 100 دولار للبرميل خلال العام المقبل، في ظل تباطؤ الطلب بشكل يوازن أثر فقدان ملايين البراميل من الإمدادات نتيجة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكر استطلاع أجرته "بلومبرج إنتليجنس" وشمل 126 من مديري الأصول وخبراء أسواق الطاقة، يتوقع غالبية المشاركين أن يتراوح متوسط سعر خام برنت خلال الاثني عشر شهرا المقبلة بين 81 و100 دولار للبرميل.
كما يرى نحو ثلثي المشاركين أن السوق ستتضمن علاوة مخاطر طويلة الأجل تتراوح بين 5 و15 دولارا للبرميل خلال السنوات المقبلة، في حين يتوقع عدد محدود أن تتجاوز هذه العلاوة 20 دولارا.
سعر برميل النفط اليوم
وأدت التطورات المرتبطة بالحرب بين إيران والولايات المتحدة، التي دخلت أسبوعها الثاني عشر، إلى اضطراب كبير في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما انعكس على سعر برميل النفط اليوم ومعدلات التضخم عالميا.
ورغم ذلك، بقيت أسعار النفط مستقرة نسبيا في التداولات، وسط مؤشرات على شح فعلي في الإمدادات دون اندفاع قوي من المضاربين لرفع الأسعار.
كما تراجعت الفجوة السعرية في عقود الخامين "غرب تكساس الوسيط" و"برنت"، والتي تعكس العلاوة المدفوعة مقابل الرهانات على ارتفاع الأسعار، إلى أدنى مستوى منذ ما قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير.
وفي المقابل، خفضت صناديق التحوط مراكزها الصعودية إلى أدنى مستوياتها منذ تلك الفترة، ما يعكس تحولا في سلوك المستثمرين نحو إدارة المخاطر بدلا من السعي وراء المكاسب السريعة.



