عاجل

حكم الجمع بين الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة.. الإفتاء تحسم الجدل

الدكتور علي فخر
الدكتور علي فخر

أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي والضوابط الفقهية المتعلقة بمدى إمكانية إجزاء الأضحية عن العقيقة، وكيفية الجمع بينهما في النية عند الذبح.

الأضحية والعقيقة تُعد قربة مستقلة إلى الله 

جاء ذلك خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" المذاع عبر شاشة "قناة الناس"، رداً على استفسار طرحه أحد المواطنين من محافظة أسيوط.

عبادات مستقلة:

 أكد أمين الفتوى أن كلاً من الأضحية والعقيقة تُعد قربة مستقلة إلى الله عز وجل، ولهذا لا يمكن لأحدهما أن تسد مسد الأخرى بشكل تلقائي.

حكم الماشية الصغيرة (الخراف والماعز): أفاد بأنه لا يصح الجمع بين نيتي الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة صغيرة؛ نظراً لأن "إراقة الدم لا تتجزأ" في هذا النوع، وبالتالي يتعين على المضحي تحديد نية واحدة واضحة إما للأضحية أو للعقيقة.

رأي المذهب الشافعي في الذبائح الكبيرة:

 أشار الدكتور علي فخر إلى أن الأمر يختلف تماماً في حالة الذبائح الكبيرة (كالأبقار والجمال) التي تتسع لتجزئ عن سبعة أسهم؛ حيث أجاز فقهاء الشافعية تعدد النيات واشتراكها بوجوه مختلفة.

جواز الاشتراك بالأسهم:

 بناءً على ذلك، أوضح أنه يُشرع شرعاً للشخص أن يشترك في ذبيحة كبيرة بحيث يخصص سهماً منها بنية الأضحية وسهماً آخر بنية العقيقة دون أي مانع شرعي.

تم نسخ الرابط