قبطان مصري يكشف قيمة الفدية التي طلبها القراصنة ودور مصر في الأزمة
أكد القبطان محمود جبر أن السفينة المحتجزة، والتي تزن 2800 طن، لم يكن يفترض أن تتجاوز قيمة الفدية فيها 2.5 مليون دولار، مشيرًا إلى أن القراصنة طلبوا في البداية 3 ملايين دولار، ثم صعدوا إلى 10 ملايين دولار قبل تدخل السلطات.
القبطان محمود جبر: انخفاض فدية السفينة دليل على فقدان القراصنة الأمل وخطط أمنية مصرية لحماية البحارة
وأوضح جبر، لقاءه عبر شاشة “الشمس 2”، أن وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي تواصل مع نظيره في الصومال، كما تدخلت المنظمة البحرية الدولية (IMO) المسؤولة عن القوانين البحرية وسفن العالم، ما ساهم في تخفيض الفدية إلى مبلغ أقل.
وقال جبر: “أطمئن المتواجدين على السفينة وأهالي الضحايا، احتمال قتل البحارة مستبعد تمامًا، وما حدث كان مجرد تهديد وترهيب باستخدام إطلاق النار والضغط النفسي، لكن انخفاض الفدية من 10 ملايين إلى 3 ملايين يدل على أن القراصنة بدأوا يفقدون الأمل في تحقيق مطالبهم”، مضيفًا: "إذا دفعنا لأي خاطف، أين يكون الأمان وأين الدولة؟ لذلك من المهم اتخاذ خطوات وقائية عاجلة".
وأشار إلى ضرورة عقد مؤتمر دولي بالتعاون مع الأكاديمية البحرية ووزارة النقل والدول المعنية لمواجهة القرصنة البحرية، مشددًا على تدريب فرق صاعقة لطلاب الأكاديمية وخريجيها لمواجهة مثل هذه المواقف الصعبة.
وبخصوص الإجراءات الأمنية على السفن التجارية، قال جبر: "بعض السفن مزودة بخراطيم حريق، وشباك وسلك شائك، وأجهزة AIS لتحديد الموقع، لكنها لا توفر حماية كافية، وغالبًا السفن اليوم غير مؤمنة بحريًا بالشكل المطلوب".
وتطرق القبطان محمود جبر إلى ملكية السفينة، مؤكدًا أنها مملوكة لشركة إماراتية، مع وجود مستثمر مصري على متنها، ويحمل ثمانية مصريين على السفينة، مشيدًا بالعزيمة والشجاعة التي أظهرها البحارة المصريون.



