اتحاد الإعاقات الذهنية: الدعم الرئاسي المستمر نقل ملف ذوي الهمم إلى الصدارة
تحدثت الدكتورة أمل مبدى، رئيس الاتحاد الإعاقات الذهنية، عن النقلة النوعية والمكتسبات التاريخية التي حققها ملف ذوي الهمم في مصر، مؤكدة أن احتفالية قادرون باختلاف لم تعد مجرد حدث سنوي يمر مرور الكرام، بل تحولت إلى قضية وطن وإستراتيجية بناء شاملة تحظى برعاية مباشرة ودعم حثيث من القيادة السياسية.
جيل اليوم من أصحاب الهمم يعيش أزهى عصور التمكين
وأوضحت خلال حوارها ببرنامج الوصفة السحرية، مع الإعلامية فاطمة سليم، أن الإرادة السياسية الصادقة وتبني فخامة رئيس الجمهورية الشخصي لمطالب وأمنيات هؤلاء الأولاد كانا السر الحقيقي وراء تدشين مرحلة جديدة من التمكين والدمج؛ حيث تُرجمت التوجيهات الرئاسية إلى تشريعات وقرارات تنفيذية على أرض الواقع منحت ذوي الهمم حقوقاً غير مسبوقة في مجالات التعليم، والرياضة، والصحة، والتوظيف.
وأضافت أمل مبدى أن هذا الزخم الرسمي أحدث تحولا جذريا في نظرة المجتمع والمؤسسات؛ حيث باتت الوزارات والشركات والجهات المعنية تتسابق لتقديم كافة سبل الدعم اللوجستي والمادي لخدمة قضايا الإعاقة، مشددة على أن جيل اليوم من أصحاب الهمم يعيش أزهى عصور التمكين، وأن تضافر الجهود بين الدولة والمجتمع المدني هو الضمانة الأساسية لاستدامة هذه النجاحات وتحقيق الدمج الشامل.
أمل مبدى تحكي تجربتها تعرض نجلها لواقعة تنمر قاسية
تحدثت الدكتورة أمل مبدى، رئيس الاتحاد المصري للإعاقات الذهنية، عن أصعب المواقف الإنسانية والتربوية التي مرت بها كأم، كاشفة عن تعرض نجلها لواقعة تنمر قاسية من قِبل زملائه في المدرسة، وكيف تسببت هذه التجربة في إصابته بحالة نفسية سيئة للغاية دفعتها للبكاء بحرقة وألم.
وأوضحت خلال حوارها ببرنامج الوصفة السحرية، مع الإعلامية فاطمة سليم، أن رؤية ابنها يتألم ويعاني نفسياً بسبب عدم تقبل الآخرين له فجرت في داخلها مشاعر العجز والوجع التي تعيشها آلاف الأمهات يومياً، مشيرة إلى أن تلك الدموع لم تقف عند حد الحزن، بل تحولت إلى طاقة تحدٍّ وإصرار حقيقية غيرت مسار حياتها بالكامل، وجعلتها تدرك أن رسالتها الأساسية في الحياة هي الدفاع عن حقوق الأطفال والشباب الذين يواجهون صعوبات في الدمج.
وأشارت أمل مبدى إلى أن هذا الموقف الشخصي كان بمثابة نقطة التحول والمحرك الرئيسي الذي قادها لتبني قضايا ذوي الهمم والإعاقات الذهنية بكل جوارحها، لافتة إلى أن المعاناة الشخصية هي التي تمنح الإنسان الصدق والقدرة على البذل دون توقف، وهو ما تجسد لاحقاً في تأسيس مبادرات وطنية كبرى تستهدف اقتلاع ظاهرة التنمر من جذورها ونشر قيم الرحمة والتقبل بين طلبة المدارس والجامعات.