ياسمين الخطيب تهاجم نظام العوضي: «كارثة تتضخم بين البسطاء ولن تذوب بالتجاهل»
قالت الإعلامية ياسمين الخطيب ، إنها لا تتناول السكر تقريبا، موضحة أنها تفضّل شرب القهوة من دون سكر، قبل أن تروي موقفا جمعها بإحدى السيدات التي تساعدها في أعمال المنزل بشأن الأنظمة الغذائية.
وكتبت ياسمين الخطيب عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «أنا تقريبا مش باكل سكر نهائي مابحبوش حتى قهوتي بشربها سادة، إمبارح الست اللطيفة اللي بتساعدني في شغل البيت، بتنصحني أكتر السكر، وأفطر مربى بدل فطار المسمومين ده -على حد تعبيرها- عملا بنظام الزفتات».
وتابعت: «اختصارا لنقاش عقيم، قولتلها الراجل اللي اخترع النظام ده مات عنده 45 سنة فهزمتني بالضربة القاضية بقولها: «قتلوه يا مدام والنبي انتي طيبة ومش فاهمة حاجة!»
واختتمت: «أتمنى أن يتراجع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن قراره بحظر الحديث عن العوضي ونظامه المميت على الفضائيات، بل إنني أتمنى أن يوجّه بتكثيف استضافة أهل العلم لدحض ضلالات العوضي، هذه الكارثة تتضخم بتصديق البسطاء لها يوما بعد يوم ككرة ثلج، ولن تذوب بتجاهلها!»
وفي وقت سابق أثارت إحدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا كبيرًا بعد مشاركة تجربة والدته الصحية عقب اتباعها نظام "الطيبات" للطبيب الراحل ضياء العوضي.
وأشارت إلى أن والدتها كانت تتبع النظام الغذائي لمدة ثلاثة أسابيع، قبل أن تُصاب بمضاعفات أدت إلى دخولها العناية المركزة بسبب جلطة في القلب، وأضافت أنها خلال فترة المتابعة، أظهرت التحاليل الأخيرة تدهورًا في وضعها الصحي مقارنة بالفحوصات السابقة.
وقالت: "مش فاهم السبب، ومش عارف إذا كان النظام هو السبب ولا لأ، بس كل اللي عايزه إن ماما تقوم بالسلامة"، كما أشارت إلى أن الأطباء في المستشفى ذكروا أن حالات أخرى قد دخلت القسطرة نتيجة اتباع هذا النظام الغذائي، ما أثار تساؤلات حول تأثيره المحتمل على صحة القلب.
فيما أثار أشجان أسعد استشاري طب وجراحة العيون، جدلًا واسعًا بتصريحات تحذيرية حول خطورة التوقف عن علاج مرض السكري، بعد رصدها حالتين داخل عيادة التهاب القزحية تعانيان من مضاعفات شديدة نتيجة إهمال العلاج.
وقالت أسعد عبر منشور قام بكتابتها على صفحتها الرسمية بموقع "الفيس بوك" :" إن الحالتين وصلتا إلى العيادة بعد التوقف عن تناول أدوية السكر لأكثر من شهر، مشيرة إلى أن أحد المرضى فقد إحدى عينيه نتيجة عدوى خطيرة في القرنية والجسم الزجاجي، وهي من المضاعفات المرتبطة بارتفاع مستويات السكر في الدم.
وأضافت :" أن أحد المرضى كان يعتقد أن التوقف عن العلاج “يريح الجسم”، رغم أن التحاليل أظهرت ارتفاعًا كبيرًا في مستوى السكر وصل إلى أكثر من 400، مع تراجع في مؤشرات التحكم بالمرض من مستويات مستقرة إلى 9 في التراكمي، مؤكدة أن هذه الأرقام تعكس حالة خطيرة قد تؤدي إلى مضاعفات مهددة للحياة".