عاجل

بعد هولندا.. دول العالم تستدعي سفير إسرائيل على خلفية فيديو بن غفير

بن غفير ينكل بناشطي
بن غفير ينكل بناشطي أسطول الصمود

تصاعدت موجة انتقادات دولية واسعة، الأربعاء، عقب نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير مقطع فيديو يظهر ناشطين من “أسطول الصمود العالمي” أثناء احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية، في واقعة أثارت استنكارا رسميا من عدة دول أوروبية وكندا، وسط مطالبات بالإفراج الفوري عن المحتجزين.

ويظهر الفيديو، الذي نُشر على منصة “إكس”، مجموعة من الناشطين على متن زورق عسكري إسرائيلي وهم راكعون وأيديهم مقيدة وخلف ظهورهم، بينما يُسمع النشيد الوطني الإسرائيلي في الخلفية.

كما ظهر بن غفير داخل موقع الاحتجاز وهو يلوّح بالعلم الإسرائيلي ويوجه عبارات استفزازية للناشطين، وفق ما ورد في التسجيل المتداول.

وبحسب مصادر رسمية، كانت القوات الإسرائيلية قد اعترضت سفن “أسطول الصمود العالمي” في البحر قبل نقل مئات الناشطين الأجانب إلى ميناء أشدود جنوبي إسرائيل، بعد انطلاق نحو 50 سفينة من تركيا في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

İtalya Başbakanı Meloni, İran'daki ilkokulun vurulmasını şiddetle kınadı
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني

إدانات أوروبية واستدعاء السفير الإسرائيلي

أثارت الواقعة ردود فعل دبلوماسية سريعة، حيث انتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ما وصفته بـ”المعاملة غير المقبولة”، مطالبة بالإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين المحتجزين، ومؤكدة أن ما جرى “ينتهك كرامة الإنسان”.

كما أعلنت فرنسا استدعاء السفير الإسرائيلي في باريس، احتجاجا على “التصرفات غير المقبولة” المرتبطة بالفيديو، وفق تصريح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي شدد على ضرورة احترام حقوق المواطنين الفرنسيين المحتجزين.

وفي السياق ذاته، انضمت كندا إلى موجة الانتقادات، حيث استدعت وزارة خارجيتها السفير الإسرائيلي في أوتاوا، احتجاجا على ما وصفته بـ”المعاملة غير المقبولة” للمشاركين في الأسطول.

كما أفادت تقارير دبلوماسية بأن هولندا وبلجيكا واليونان أيضا استدعت سفراء إسرائيل لديها، في إطار ردود فعل متصاعدة على الحادثة.

وكان “أسطول الصمود العالمي” قد انطلق من السواحل التركية الأسبوع الماضي، بمشاركة ناشطين دوليين، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وذلك بعد اعتراض قافلة سابقة الشهر الماضي، وفق منظمي الحملة.

تم نسخ الرابط