إيلون ماسك يعلق على واقعة مقتل طالب في بريطانيا: الشرطة هاجمته بدلا من قاتله
علق رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك ، على منشور متداول عبر منصة إكس بشأن مقتل طالب جامعي في المملكة المتحدة، قائلا: «هذا الفتى المسكين كان يهرب من شخص طعنه وسرق هاتفه، لكن الشرطة في المملكة المتحدة هاجمته بدلا من قاتله!».
وجاء تعليق إيلون ماسك ردا على منشور آخر زعم أن الضحية لم يكن مجرما محترفا، بل طالبا في إحدى جامعات مجموعة راسل، مضيفا أن السلطات الرسمية ساعدت أجنبيا على طعنه حتى الموت، واصفًا الواقعة بأنها أسوأ بـ100 مرة من جورج فلويد».
وأثار تعليق ماسك تفاعلا واسعا على منصة إكس، خاصة مع المقارنات التي أُثيرت بشأن تعامل الشرطة البريطانية مع الحادثة، وسط مطالبات بالكشف عن تفاصيل الواقعة بشكل كامل.
وفي وقت سابق تحولت لحظة جمعت الرئيس التنفيذي لشركة شاومي لي جون مع الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهر مقطع فيديو لي جون وهو يتجه نحو ماسك وسط الحضور لمصافحته والتقاط صورة سيلفي معه.
وجاء ذلك خلال حفل عشاء حضره عدد من كبار رجال الأعمال والتكنولوجيا بالتزامن مع زيارة وفد تجاري أمريكي مرافق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين، في 14 مايو.
وبحسب ما تم تداوله، استخدم لي جون هاتف "شاومي 17 برو" لالتقاط الصورة، فيما لفتت تعابير إيلون ماسك العفوية انتباه المتابعين ورواد الإنترنت، لتنتشر اللقطة بشكل واسع على منصتي "ويبو" و"إكس".
وذكرت تقارير إعلامية صينية أن إيلون ماسك كان محط اهتمام الحاضرين خلال المناسبة، حيث حرص عدد من الشخصيات البارزة على التقاط صور تذكارية معه، من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة آبل السابق تيم كوك، الذي ظهر إلى جانب ماسك في أكثر من لقطة متداولة.
علاقة قديمة بيم لي جون وإيلون ماسك
وترتبط علاقة قديمة بين لي جون وإيلون ماسك، حيث سبق لرئيس شاومي أن زار ماسك مرتين في الولايات المتحدة عام 2013، كما كان من أوائل مقتني سيارات تسلا داخل السوق الصينية.
وفي عام 2024، أثار لي جون تفاعلا واسعا بعدما نشر صورة له أثناء النوم داخل مصنع تابع لشاومي، في مشهد اعتبره كثيرون محاكاة لصورة شهيرة سبق أن ظهر فيها إيلون ماسك داخل أحد مصانع تسلا.
وجاء ظهور ماسك ضمن وفد اقتصادي أمريكي ضم عددا من كبار التنفيذيين، بينهم تيم كوك ومسؤولون من شركات كبرى، في إطار جهود مشتركة بين واشنطن وبكين لبحث سبل تعزيز الاستثمارات واستقرار سلاسل التوريد العالمية، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والطيران والمعادن النادرة.
وأكد مسئول أمريكي رافق الوفد أن الاجتماعات المباشرة بين الجانبين تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتقليل التوترات المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية.