لؤي الخطيب: المجتمع استوعب مرونة سعر الصرف وتحركات الدولار لم تعد تثير القلق
أكد الكاتب والباحث السياسي لؤي الخطيب، في منشور عبر منصة إكس، أن تجاوز سعر الدولار حاجز الـ50 جنيها منذ أكثر من شهر، ووصوله إلى ما يقارب 53 جنيها بعد أن كان يدور حول 47 جنيها، لم يصاحبه اضطراب في الأسواق أو نقص في السلع، وهو ما اعتبره دليلا عمليا على صحة سياسة مرونة سعر الصرف.
وأوضح لؤي الخطيب: «إحنا بقالنا أكتر من شهر دلوقتي والدولار كاسر الـ50 جنيه، وكاسر بحوالي 3 جنيه زيادة يعني مش حاجة بسيطة، صعودًا من حوالي 47 جنيه».
تابع: «وبفضل الله مفيش مشاكل في توفر السلع أو الاستيراد، ومفيش قفزات سعرية تُذكر بنسب كبيرة في التضخم، وده يؤكد صحة النظرية.. اللي هي إيه بقى؟ اللي هي إن مرونة سعر الصرف ضمانة لاستقرار الاقتصاد كله، وإن تثبيت الرقم على اللوحة لمجرد إنه مريح نفسيًا بيعمل لنا كوارث، وده درس إحنا خدنا وقت وخبطات كتير على ما نستوعبه، بس أخيرا استوعبناه، ونا هنا مش عائدة بس على الدولة ولكن علينا كلنا كمجتمع».
اختتم: «الناس ما بقتش تقلق من حركة جنيه ولا اتنين، والمفاجأة إنه اتحرك 6 جنيه في كام أسبوع ومفيش قلق، فالمجتمع نفسه استوعب الفكرة ودي خطوة عظيمة»
وفي وقت سابق أكد المحلل السياسي لؤي الخطيب أن تصريحات وزير التموين الأخيرة بشأن توافر احتياطي استراتيجي كبير من السلع الأساسية تعكس حجم الاستعداد المبكر الذي اتخذته الدولة المصرية لمواجهة الأزمات العالمية المحتملة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة بالشرق الأوسط.
وقال الخطيب في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":" إن وزير التموين كشف خلال اجتماع لجنة إدارة الأزمات أن المخزون الحالي من السلع غير مسبوق، موضحًا أن بعض السلع يكفي لأكثر من 8 أشهر، بينما تتجاوز سلع أخرى حاجز العام الكامل.
وأضاف لؤي الخطيب أن بناء هذه القدرة التخزينية الضخمة جاء نتيجة توجيهات صادرة منذ نحو 10 سنوات من رئيس الجمهورية، تقضي بضرورة وجود مخزون استراتيجي من السلع الأساسية يكفي لمدة لا تقل عن 6 أشهر، مشيرًا إلى أن تلك الخطوة كشفت أهمية التخطيط طويل المدى والاستعداد المبكر للأزمات.