دعت الجامعة العربية للتدخل..حماس تهاجم “أرض الصومال” بسبب التطبيع مع إسرائيل
أعربت حركة حماس عن رفضها وإدانتها القوية لما وصفته بإصرار إقليم أرض الصومال على المضي في خطوات تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بما في ذلك خطط افتتاح سفارة في القدس.
واعتبرت الحركة أن هذه التحركات تمثل انتهاكًا واضحًا لحالة الإجماع العربي والإسلامي الداعم للقضية الفلسطينية، مشيرة إلى أنها تمنح إسرائيل غطاءً لمواصلة سياساتها تجاه الفلسطينيين.
حماس تطالب بالتراجع الفوري
وطالبت الحركة سلطات الإقليم بالتراجع عن هذه الخطوات، محذّرة من تداعياتها السياسية، ورافضة أي شكل من أشكال منح الشرعية أو الدعم لإسرائيل، خاصة في ظل ما وصفته بتزايد عزلتها الدولية.
دعوات لتحرك عربي وإسلامي عاجل
كما دعت حركة حماس جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا المسار، ومنع الإقليم من الاستمرار في خطواته التي وصفتها بـ«الباطلة».
وفي السياق نفسه، أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات ما تردد من أنباء بشأن إقدام إقليم الشمال الغربي من جمهورية الصومال الفيدرالية، المعروف باسم «أرض الصومال»، على فتح سفارة له في القدس المحتلة لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أبو الغيط أن هذه الخطوة «مرفوضة وباطلة قانونًا من جميع الوجوه، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني»، معتبرًا أنها تمثل «استفزازًا مرفوضًا للعالمين العربي والإسلامي».
الجامعة العربية: إسرائيل تحاول كسر عزلتها الدولية
وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن هذا التقارب يعكس حجم العزلة التي تعانيها سلطة الاحتلال الإسرائيلي ومحاولتها «اليائسة» استدراج اعترافات باطلة من كيانات أو أقاليم لا وجود شرعيًا لها، لخدمة مساعيها الرامية إلى ترسيخ احتلالها غير الشرعي للقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، والتغطية على الجرائم التي ترتكبها يوميًا بحق الشعب الفلسطيني.
واعتبر المتحدث الرسمي أن الإصرار على هذا النهج يمثل «اعتداءً سافرًا» على وحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها، وانتهاكًا واضحًا لمبدأ احترام وحدة الدول وسلامة أراضيها، ومساسًا مرفوضًا بسيادة دولة عضو في جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.