عاجل

بالنفير ورسالة للأردن.. كيف ردت القدس على تهديدات سموترترش

القدس
القدس

حذرت محافظة القدس من أن مصادقة الوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على تهجير منطقة الخان الأحمر تمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسة التهجير القسري.

وأكدت أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام عمليات تهجير أوسع لتجمعات فلسطينية أخرى في محيط القدس.

تعكس هذه التحذيرات تصاعد القلق من تغييرات ميدانية متسارعة في القدس، سواء على صعيد إدارة المسجد الأقصى أو سياسات التهجير، في ظل دعوات متزايدة للتحرك لوقف هذه الإجراءات والحفاظ على الوضع القائم.

 تهدد الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى


في سياق متصل، حذرت مؤسسة القدس الدولية من مخاطر متزايدة تهدد الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى، في ظل ما وصفته بتصاعد إجراءات الاحتلال الرامية إلى تغيير الواقع القائم في المدينة المقدسة.

تحذير بشأن الدور الأردني

وجهت المؤسسة رسالة إلى الأردن، اعتبرت فيها أن الدور التاريخي للمملكة في رعاية الأقصى بات مهددًا، مشيرة إلى أن السياسات المتبعة خلال العقود الماضية لم تنجح في حماية هذا الدور من التآكل.

دعوات لتكثيف الرباط

دعت المؤسسة الفلسطينيين في الداخل المحتل والضفة الغربية إلى “النفير” وتكثيف التواجد في المسجد الأقصى، خاصة أيام الجمعة، رغم القيود المفروضة، مؤكدة ضرورة تعزيز “الرباط” كوسيلة لردع الانتهاكات.

كما شددت على أن الشعوب العربية والإسلامية مطالبة بلعب دور أكبر في مواجهة ما وصفته بمحاولات تغيير الواقع في الأقصى.

تضييق على الأوقاف الإسلامية

أشارت المؤسسة إلى ما اعتبرته تصعيدًا في الإجراءات الإسرائيلية ضد الأوقاف التابعة للأردن في القدس، بما يشمل تقليص صلاحياتها في إدارة شؤون المسجد، ومنع حراسه من أداء مهامهم بشكل كامل.

خطوات تهويد متسارعة

حذر البيان من تسارع ما وصفه بـ”خطوات التهويد التدريجية”، بما في ذلك فرض طقوس جماعية داخل الأقصى، وتنظيم فعاليات غير تقليدية، إلى جانب الإغلاقات المتكررة ومحاولات فرض واقع جديد في المكان.

ورأت المؤسسة أن هذه الإجراءات قد تمهد لفرض تقسيم دائم للمسجد الأقصى، إلى جانب تغييرات عمرانية تمس هويته التاريخية.

 

تم نسخ الرابط